story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
نقابات |

الحوار القطاعي.. بنعبد الله والنقابات التعليمية يتفقان على مواصلة الحوار وتسريع تنزيل الالتزامات

ص ص

في إطار جولة الحوار القطاعي، اتفق نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، مع النقابات التعليمية على مواصلة الحوار القطاعي، مع التعهد بتسريع تنزيل الالتزامات المتفق عليها خلال الجولة السابقة في أقرب الآجال.

وجاء ذلك عقب اجتماع عقده الوزير، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بمقر الوزارة بالعاصمة الرباط، مع الكتاب العامين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، حيث جرت اللقاءات في صيغة اجتماعات منفردة خُصص كل واحد منها لنقابة على حدة.

وتُوّجت هذه الجولة بالاتفاق على عقد اجتماع جديد بعد أسبوعين، لمواصلة النقاش وتتبع ورش الإصلاح التعليمي.

وتميزت اللقاءات بتقديم النقابات التعليمية مجموعة من التصورات والملاحظات النقدية؛ إذ أكد يونس فيراشين، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في تصريح لصحيفة “صوت الخبر”، أن نقابته طالبت بإعادة النظر في مشروع “مدارس الريادة” وطريقة تنزيله، معتبرا أن المقاربة المعتمدة حاليا حصرت التعليم في اكتساب تعلمات بسيطة، متجاوزة الأدوار الكبرى التي ينبغي أن يضطلع بها قطاع التعليم.

وأعلن الفاعل النقابي، في هذا السياق، أن النقابة ستسلم الوزير ورقة نقدية تفصيلية حول الموضوع، استنادا إلى مخرجات يوم دراسي سبق أن نظمته.

كما شدد الكاتب العام ذاته على أن أي إصلاح حقيقي للتعليم يظل رهينا بالانطلاق من نساء ورجال التعليم، باعتبارهم الدعامة الأساسية والفاعلين الرئيسيين في إنجاح أي ورش إصلاحي.

وفي السياق ذاته، نبهت النقابة إلى وجود تأخير ملحوظ في تنزيل مجموعة من الالتزامات السابقة، على رأسها صرف التعويض التكميلي، وتخفيض ساعات العمل الخاصة بالأساتذة، وتسوية وضعية أساتذة نظام المبرزين، فضلا عن استكمال تفعيل باقي مواد النظام الأساسي، الذي مرت ثلاث سنوات على صدوره دون تنزيل كامل مقتضياته.

من جهته، أبدى الوزير نبيل بنعبد الله، بحسب المتحدث، تفاعلا إيجابيا مع مختلف الملاحظات والمطالب المطروحة، معلنا استعداده لاعتماد منهجية عمل جديدة تروم تسريع وتيرة تنزيل جميع الالتزامات المتفق عليها مع الوزارة السابقة في أقرب الآجال.

وكان بنعبد الله قد عقد، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، أول لقاء له مع ممثلي النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، خُصص لتدارس القضايا المرتبطة بقطاع التعليم الأولي وأوضاع المربيات والمربين العاملين به.