story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مدن وجهات |

الأساتذة في مسيرة للشموع بوجدة

ص ص

خرج المئات من رجال ونساء التعليم، في مدينة وجدة، في مسيرة ليلية مساء اليوم الأربعاء، حاملين الشموع ومرددين شعارات قوية ضد الحكومة ورئيسها ووزيره في التربية الوطنية.

المسيرة التي بدأت بوقفة أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتعليم، المتاخمة لساحة 9 يوليوز، توجهت بعد ذلك نحو شارع محمد الخامس، ومنه إلى ساحة 16 غشت. رفعت شعارات عديدة تطالب بإلغاء قرارات التوقيف المؤقت عن العمل مع توقيف الراتب، التي أصدرتها أخيرا مصالح الوزارة في حق عدد من الأساتذة على امتداد التراب الوطني.

ولا يعرف حتى الأن العدد الكامل للأساتذة الذين أوقفتهم مصالح الوزارة بعمالة وجدة أنجاد، وفي الوقت الذي تروج بين الأساتذة وأطر الوزارة لائحة من 25 إسما، لم يتوصل وفق مصادر نقابية مطلعة سوى 7 منهم بالقرارات الرسمية للتوقيف.

كما رفع المحتجون شعارات منددة بوزير التربية الوطنية، شكيب بنموسى، وطريقة تدبيره للقطاع، ولم يسلم رئيس الحكومة عزيز أخنوش من الشعارات التي رفعها المحتجون على طول مسار “مسيرة الشموع”.

وأكد المحتجون الذين كانوا مدعومين بالعديد من النشطاء الحقوقيين على رأسهم رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، محمد كرزاوي، و القيادات النقابية المحلية للعديد من النقابات في طليعتها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، و الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، أنهم سيواصلون “نضالهم” حتى نيل حقوقهم و إلغاء التوقيفات الصادرة في حق زملائهم.

وقال إسماعيل كبير، وهو أول أستاذة يتوصل بقرار التوقيف عن العمل المؤقت، في تصريح “صوت المغرب”، أن مسيرة اليوم بالشموع، تدخل في إطار المسيرات “السلمية التي يعبر عنها رجال ونساء التعليم”.

وأضاف أن هذه “الخرجة الليلية”، تعبير أيضا عن الرفض القاطع لقرارات التوقيف، الصادرة في حق الأساتذة، والتي وصفها بالقرارات “التعسفية”.

وزاد أن الشغيلة التعليمة عبرت عن حسن النية وخففت من برنامجها النضالي، في أفق الإفراج عن حقوقها وتحقيق مطالبها، لكن وبدلا من ذلك أصدرت وزارة التربية الوطنية قراراتها التعسفية الجائرة القاضية بالتوقيف عن العمل”.

وأبرز أن التوقيفات، زادت “الطين بلة”، في إشارة إلى تسببها في تأجيج الوضع في قطاع التربية الوطنية، مشيرا إلى أنها لم يكن لها من داع إذ ان الجميع يعلم بأن الشغيلة التعليمية خرجت من أجل الدفاع عن كراكة رجال ونساء التعليم”.

و بخصوص ما إذا كان التوقيف سيدفع رجال التعليم و الموقوفين إلى التراجع عن إحتجاجاتهم قال نفس المصدر “استلمت التوقيف و أقول لهم إذا كان الدفاع عن كرامتنا يقتضي الأمر فمرحبا بذلك”.