story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام الاحتلال الإسرائيل به

ص ص

أكد مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت 08 غشت 2026، أن الحركة الفلسطينية لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالبا الإدارة الأميركية بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بتنفيذ الشق المتعلق بها.

وقال المسؤول لوكالة “فرانس برس”، طالبا عدم ذكر اسمه، إن “حماس تطالب الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية”.

وأضاف أن “حماس والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام، استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق وأن تبدأ إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى”.

وشدد على ضرورة أن ينفذ الاحتلال الإسرائيلي بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، و”في مقدمتها وقف الاعتداءات والانسحاب إلى الخط الأصفر وإدخال المساعدات بكميات كافية”.

وأضاف أن “حماس طالبت بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في إدارة القطاع وبدء مشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار”.

وقال مسؤول أخر في حماس إن الحركة “أبلغت الوسطاء أنها لازالت تنتظر ردا واضحا ورسميا من إسرائيل ومجلس السلام ممثلا (بالممثل الأعلى للمجلس) نيكولاي ميلادينوف حول ما تم الاتفاق عليه”.

وأكد أن حماس “متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بحصر وجمع وتخزين السلاح”، مشددا أنه “يتوجب على إسرائيل أن تلتزم بتطبيق الاتفاق وعدم المماطلة أو التعطيل”.

وفي مقابل ذلك، قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الجمعة، إن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على الاحتلال الإسرائيلي للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، وسط معارضة وزراء في الحكومة الإسرائيلية لهذه الخطوة.

ونقلت الهيئة عن مصادر سياسية مطلعة قولها إن “واشنطن تمارس ضغوطا على إسرائيل للبدء بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في قطاع غزة، بهدف الشروع في تنفيذ خطة نزع سلاح حركة حماس”، على حد قولها.

وكان وفد حماس قد غادر الخميس القاهرة إلى اسطنبول “لإجراء مشاورات” مع قيادة الحركة، وفق ما قال أحد مسؤوليها.

وينص الاتفاق الذي أبرمه “مجلس السلام” التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب على “انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تسيطر عليها في غزة”، و”تفكيك الجماعات المسلحة”، ومن بينها حركة حماس.

وقال المصدر إن “الاحتلال يواصل العدوان ولا نثق به رغم تراجع نسبي لحجم القصف في اليومين الماضيين”.

وأصيب صباح، اليوم السبت، ثلاثة فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة حمد السكنية شمال غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة.

ونقل المصابون الثلاثة إلى مستشفى ناصر بخان يونس، على ما أفاد قسم الطوارئ والاستقبال في المستشفى.

وفي 30 يوليوز الماضي، أعلن ترامب التوصل إلى تفاهم بشأن تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما نشر “مجلس السلام”، أمس الجمعة، النص الكامل لخريطة الطريق.

وتنص الخطة على وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية، والبدء بعملية تدريجية لتفكيك الأسلحة الثقيلة وتخزينها وإزالة الأنفاق، بالتزامن مع انسحاب مرحلي للاحتلال الإسرائيلي، على أن توضع الأسلحة تحت مسؤولية اللجنة الفلسطينية، دون تسليمها إلى الكيان الإسرائيلي أو أي جهة غير فلسطينية.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، يواصل الاحتلال حرب الإبادة على قطاع غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف شهيد و174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على مراحل في 10 أكتوبر 2025، يواصل الكيان الإسرائيلي خروقاته عبر قصف يومي أدى إلى استشهاد ألف و255 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و125 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.