story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

عقب أحداث سبتة المحتلة.. إسبانيا تفعل إجراءات مراقبة الحدود للوافدين من إيطاليا

ص ص

باشرت إسبانيا، اليوم السبت 08 غشت 2026 إجراءات تفتيش حدودية للمسافرين الوافدين من إيطاليا، ردا على إجراءات مماثلة فرضتها روما عقب تدفق غير مسبوق للمهاجرين إلى مدينة سبتة الخاضعة للاحتلال الإسباني الأسبوع الماضي.

وكانت مدريد قد أعلنت، أمس الجمعة أنها ستمضي قدما في تشديد الرقابة، مشيرة إلى “ضغط مستمر للهجرة غير النظامية” تواجهه إيطاليا، ما عمق الخلاف بين الشريكين في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ونددت حكومة إسبانيا اليسارية بقرار روما تعليق اتفاقية “شنغن” مع إسبانيا اعتبارا من 31 يوليوز 2026، وإغلاق منافذها البحرية والجوية أمام المواطنين غير الإسبان الوافدين من إسبانيا، وتعزيزها عمليات المراقبة والتفتيش على الحدود البرية.

وعبر أكثر من 70 ألف مهاجر من المغرب إلى الثغر المحتل في 30 و31 يوليوز 2026، رغم أن الغالبية العظمى منهم عادوا لاحقا إلى المغرب خلال 48 ساعة.

وأثار هذا التدفق قلق عدد من الدول الأوروبية، لا سيما الحكومات اليمينية التي تدعو إلى تشديد الضوابط المتعلقة بالهجرة غير النظامية.

ومع ذلك، فإن الأنظمة المعمول بها في سبتة السليبة تحول دون تمكن المهاجرين من مواصلة السفر إلى أوروبا القارية، إذ تفرض عليهم الخضوع لإجراءات تدقيق حدودية إضافية.

وقالت وزارة الداخلية الإسبانية إن إجراءات التفتيش الجديدة للمسافرين الوافدين من إيطاليا ستطبق حتى السابع من شتنبر 2026.