story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

بعد استقطاب لقجع.. أخنوش يهاجم “الميركاتو الانتخابي” ويفتح مواجهة علنية مع “البام”

ص ص

يبدو أن الصراع الصامت بين مكونات الأغلبية الحكومية قد خرج إلى العلن، حيث استغل حزب التجمع الوطني للأحرار لقاءه التواصلي بمدينة الداخلة، اليوم السبت 25 يوليوز 2026 لتوجيه “ضربات تحت الحزام” لغريمه وشريكه في الحكومة، حزب الأصالة والمعاصرة “البام”.

وتأتي هذه المواجهة في أعقاب إعلان “البام” رسمياً عن استقطاب أسماء وازنة، على رأسها فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، والخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة-وادي الذهب.

ولم يتأخر رئيس الحكومة وعضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، عزيز أخنوش، في قصف ما أسماه بـ”الميركاتو الانتخابي”، في إشارة صريحة إلى تحركات منسقة القيادة الجماعية لـ”البام”، فاطمة الزهراء المنصوري، التي قدمت فوزي لقجع كقيمة مضافة لحزبها خلال أشغال المجلس الوطني لحزب “الجرار” اليوم السبت 25 يوليوز 2026 بقصر المؤتمرات بسلا.

وقال أخنوش إن بعض المنافسين “لجؤوا لملء لوائحهم في الدقائق الأخيرة بأسماء جاهزة”، واصفاً هذه الممارسة بأنها تعكس غياب العمل الميداني طيلة خمس سنوات.

وبنبرة لا تخلو من التحدي، قال أخنوش بالدارجة المغربية: “حنا ماشي في ميركاتو.. اللي عندو عندو واللي ما عندوش ما عندوش”، في محاولة للتقليل من شأن الاستقطابات الجديدة لشريكه في الأغلبية، حزب الأصالة والمعاصرة.

ومن جانبه، عزز عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، راشيد الطالبي العلمي، هذا التوجه بالتأكيد على أن العمل السياسي يخضع لضوابط صارمة ولا يمكن إدارته بـ”العشوائية” أو بمنطق “قانون الغاب”، منتقدا الاعتماد على ما أسماه “الشو والبوز” والاستقطابات التي لا تستند إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأكد في هذا الصدد أن المواطنين ينتظرون حلولاً فعلية وليس مجرد صور جماعية وضجيج إعلامي.

وضرب الطالبي العلمي مثالا بترشيح الوزير كريم زيدان في دائرة اليوسفية، مؤكداً أن “الحزب اختار الاعتماد على كفاءاته الداخلية لبعث الأمل في المنطقة، رغم أنه كان بإمكانه استقطاب اسم من حزب آخر”، وهو ما يعكس، حسب قوله، الفرق بين التفكير الترابي الاستراتيجي وبين منطق الاستقطاب اللحظي.

وخلص المتحدث في ختان كلمته، إلى الإشادة بما وصفها بـ “قدرة عزيز أخنوش على الحفاظ على تماسك الأغلبية الحكومية وتوفير شروط تنفيذ البرامج التنموية”، معتبرا أن الخلافات داخل الأغلبية الحكومية في تجارب سابقة، “كانت تؤدي إلى إضاعة الوقت على حساب الإصلاحات”.