story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

المنصوري تهاجم “الأحرار” وتربط حصيلة الحكومة الحالية بـ لقجع: “هو من وفر موارد الإصلاح”

ص ص

اعتبرت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحصيلة التي حققوها في الولاية الحكومية الحالية (2021-2026) مشرفة، مضيفة: «الجميع يعترف بأنها حصيلة غير مشبوهة بتضارب المصالح. حصيلة ما فِهَاش نعاون صاحبي، وصاحبي يعاوني»، وفق تعبيرها.

جاء ذلك في كلمة لها، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، بمدينة مراكش، في إطار مواصلة الاستعدادات للانتخابات البرلمانية المقررة في 23 شتنبر الجاري، التي ستفرز تشكيلة جديدة لمجلس النواب، الذي يضم 395 مقعدا.

وأوردت المنصوري أن حصيلة حزب «الجرار» في الحكومة ضمت «جواز الشباب» الذي خفف متاعب القدرة الشرائية لدى الشباب الطموحين، ومكنهم من ركوب وسائل النقل العمومية بشكل، ومن ولوج دور الثقافة واقتناء الكتب بأثمنة مناسبة.

وأشارت إلى دعم السكن الرئيسي، مشيرة إلى أن الامتيازات قدموها للمواطنين على حد سواء، ولم يتم تقديمها للمقربين من الحزب، وبتعبيرها: «الامتيازات ماعطيناهش لريوسنا».

يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في سياق الصراع الكلامي المتواصل بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، وفي ظل شبهات تضارب المصالح التي تلاحق هذا الأخير في عدد من الملفات، أبرزها ملف استيراد المواشي واللحوم، الذي عُرف إعلاميا بـ«ملف الفراقشية».

الدفاع عن وهبي ولقجع..

ومن جانب آخر، دافعت المنصوري عن القيادي في الحزب ووزير العدل، عبد اللطيف وهبي، معتبرة أنه تمكن من تمرير قوانين لم يملك أحد الجرأة على تمريرها لمدة 30 سنة، من بينها قانون العقوبات البديلة.

وأشارت إلى أن وهبي تعرض لانتقادات لاذعة، وبتعبيرها: «كلا العصا»، مبرزة أن الحزب لم يتخل عنه، لأنه مقتنع ولديه رؤية ومشروع للمجتمع المغربي.

يُشار إلى أن عبد اللطيف وهبي كان قد تعرض لانتقادات على خلفية سحب مشروع القانون الجنائي، الذي ضم تجريم الإثراء غير المشروع، وعلى خلفية تشريع المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية، التي تمنع جمعيات المجتمع المدني من تقديم الشكايات لدى النيابة العامة في قضايا تبديد المال العام، كما تمنع أيضا النيابة العامة من تحريك الدعوى العمومية في القضايا ذاتها إلا في حالة التلبس.

وفي السياق ذاته، دافعت المنصوري عن التحاق فوزي لقجع بالحزب، موردة أن عزالدين الميداوي يعتبر كفاءة كبيرة وأستاذا جامعيا، ولم يتعرض للنقد حينما التحق بالحزب، قائلة في هذا الصدد: «إوا علاش كاتنتقدو لقجع».

الحصيلة مرتبطة بلقجع..

وعن الصراعات المحتدة حاليا مع حزب «الأحرار»، قالت المنصوري إننا «لا ننتقد حاليا من أجل النقد أو من أجل كسر الآخرين والفوز بالأصوات الانتخابية».

وأضافت: «إننا ننتقد لأنه حان وقت الحصيلة، وهذه الأخيرة تضم الإيجابيات والسلبيات»، مردفة: «الإيجابيات المحققة تتمثل في التغطية الصحية، والدعم المباشر، ودعم السكن».

وتابعت متسائلة: «لماذا حققنا هذه الإيجابيات؟»، قبل أن تجيب: «لأن الحكومة كانت تملك شخصا لديه الجرأة للقيام بإصلاح ضريبي، ويمكّن الوطن والحكومة من الإمكانيات. ولهذا فإن الحصيلة مرتبطة بهذا الشخص الذي جئنا به»، مشيرة بأصبعها إلى فوزي لقجع.

المحفوظ طالبي