“يريدون العلاقات الرضائية”.. ابن كيران يهاجم رغبة “البام” ترؤس الحكومة ويضع وهبي في مرمى الانتقادات
هاجم عبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، حزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية رغبته في ترؤس الحكومة، منتقدا ما اعتبره توجهات للحزب في عدد من القضايا الأخلاقية والمجتمعية، منها العلاقات الرضائية، كما وجه انتقادات لاذعة إلى عبد اللطيف وهبي على خلفية تدبير مباراة المحاماة وإعادة تنظيمها.
وقال ابن كيران خلال مهرجان خطابي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب “المصباح” بإقليم العرائش، مساء الاثنين 07 شتنبر 2026، بمدينة القصر الكبير، إن “البام حزب آخر قال إنه يريد ترؤس الحكومة”، معتبرا أنه “منذ نشأته ونحن في المشاكل منذ أن استحوذ على نتائج انتخابات 2009”.
وأضاف أن ما يعرفه هو أن “كل حزب معقول يبدأ صغيرا ثم يكبر، ورغم ذلك أطفأته رياح الربيع العربي ودفعته إلى الخلف”، قبل أن يتساءل “لكن العفاريت يريدون الآن رئاسة الحكومة”.
“يريدون العلاقات الرضائية”
وتساءل ابن كيران، مخاطبا الحاضرين “لو كان في هذا الحزب خير لأخذ رئاسة الحكومة من الأول، ولو فيه الخير لاتضح ذلك في كلامه”.
وقال متسائلا “هل تعرفون ماذا يريدون وأنتم مدينة القصر الكبير المحافظة؟”، قبل أن يجيب “يريدون إقرار العلاقات الرضائية، أي أن يعيش الشباب والشابات بدون عقود زواج ثم تنجب الفتيات”.
وأضاف ابن كيران ساخرا “لن تبقى الأعراس وسيكثر الطلاق”، قبل أن ينتقل إلى الحديث عن قضايا مرتبطة بالنساء والإرث، قائلا إن المرأة “حين ستسمع أنه إذا مات زوجها تأخذ الثمن أو الربع، وإذا فارقته تأخذ النصف، لن تبقى أي امرأة مع زوجها وهذا ما يريدونه”، في إشارة إلى نقاش الإرث وتعديل مدونة الأسرة.
انتقادات لتدبير مباراة المحاماة
وانتقل ابن كيران إلى الحديث عن علاقته بعبد اللطيف وهبي، قائلا “أنا ووهبي أصدقاء، ولكن آش غندير ليك آسي وهبي؟”، ليعود إلى مباراة المحاماة التي أشرفت على تنظيمها، قائلا “نظمت مباراة المحاماة ثم قدمت النتائج وهاجمك الناس وقالوا إن النتائج غير معقولة”.
وهاجم ابن كيران وهبي بقوله “إذا كانت الأمور كذلك، فعليك أن تقول نعم، سواء نظموا مظاهرة أو إضرابا، لأن الدولة يجب أن تكون قوية”، معتبرا أن “الدولة الضعيفة لا يمكن أن نفعل بها شيئا ولن يستفيد منها أحد، والدولة القوية تكون حكومتها قوية”.
وفي سياق حديثه عن مباراة المحاماة، قارن ابن كيران بين طريقة تدبير وهبي للمباراة والفترة التي كان فيها مصطفى الرميد وزيرا للعدل، قائلا “حين كان الرميد ينظم مباراة المحاماة كان يشرف عليها بنفسه، ولم يكن أحد يتحدث بعد إعلان النتائج”.
واعتبر ابن كيران أن قرار إعادة المباراة في عهد وهبي يعكس، بحسبه، تراجعا في قوة الدولة، معتبرا “عندما أعاد وهبي المباراة، اعتبرت أن الدولة قد تراجعت”، قبل أن يضيف “ولو لم يكن هناك شيء، لما أعيدت المباراة”.