story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
ثقافة |

عشية عيد ميلادها الأول بعد الرحيل.. أبناء الحدوشي: سيظل اسمها والقيم التي زرعتها فينا خالدا إلى الأبد

ص ص

عشية عيد ميلادها الأول بعد الرحيل، وجهت عائلة الفنانة المصممة المغربية الراحلة سميرة الحدوشي، رسالة شكر وامتنان لكل من عبر عن تعازيه ومواساته في هذا المصاب الأليم، سواء من داخل المغرب أو خارجه، من فنانين وإعلاميين ومصممين وأصدقاء ومحبين، إضافة إلى أشخاص لم يسبق لهم لقاء الراحلة لكنهم تابعوا مسيرتها وتقديرها على نطاق واسع.

وقال أبناء الراحلة، في رسالة لهم نشروها اليوم الجمعة 22 ماي 2026، إن الفقيدة لم تكن فقط فنانة بارزة وأيقونة في مجال القفطان المغربي، بل كانت قبل كل شيء إنسانة استثنائية وأما حنونة وكريمة، كرست حياتها للفن وللتعريف بالأناقة المغربية ونقل القفطان إلى العالمية بروح من الشغف والأصالة، وخلفت إرثا، فنيا وثقافيا وقيميا، يجعل منها امرأة استثنائية لا تنسى.

وأضافت أن العائلة تعيش على وقع حزن عميق بعد هذا الفقد، غير أن رسائل الدعم والتعزية التي توصلت بها خففت من وقع المصاب، وعكست حجم المحبة التي كانت تحظى بها الراحلة، وهو ما يشكل عزاء كبيرا لهم.

كما أشارت العائلة إلى أن يوم غد، يصادف أول عيد ميلاد للراحلة بعد وفاتها، في لحظة مؤثرة تستحضر فيها الأسرة ذكراها ومسيرتها والقيم التي تركتها، والتي ستظل حاضرة في الذاكرة والوجدان.

وتوفيت ليلة السبت 10 ماي 2026 بمدينة الرباط، المصممة المغربية سميرة الحدوشي، إحدى أبرز الأسماء في عالم الأزياء والموضة بالمغرب، بعد مسيرة مهنية بصمت بها الساحة الفنية والإبداعية لسنوات.

واشتهرت الراحلة بتصاميمها التي مزجت بين الأصالة المغربية واللمسات العصرية، كما تمكنت من فرض اسمها داخل المغرب وخارجه، من خلال مشاركاتها في عدد من التظاهرات والفعاليات الخاصة بالموضة والأزياء.

وخلف خبر وفاة سميرة الحدوشي حالة من الحزن والأسى في صفوف متابعيها وعدد من الفنانين والمصممين والإعلاميين، الذين نعوا الراحلة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستحضرين خصالها الإنسانية ومسارها المهني.