العدالة والتنمية يدين الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران ويدعو إلى التدخل الفوري لوقفها
عبّر حزب العدالة والتنمية عن إدانته “الشديدة للهجوم الصهيوني-الأمريكي على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، معتبرا الأمر “خطوة مُتَهَوِّرَة من شأنها زرع الفوضى وتقويض الاستقرار الإقليمي وتعريض السلم والأمن الدوليين لأخطار كبيرة”، في الوقت الذي أخذت فيه المفاوضات منحى متقدمًا وإيجابيا.
إلى جانب ذلك، أدان الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع لأمانته العامة يوم السبت 28 فبراير 2026، (أدان) الرد الإيراني “غير المبرر وغير المقبول”، الذي استهدف أراضي دول عربية (…)، “غير معنية بهذا العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران”، والتي سبق وأعلنت رفضها لاستخدام أراضيها وأجوائها لأي هجوم على إيران.
واعتبرت الأمانة العامة للحزب هذا الهجوم “انتهاكا جسيما ومرفوضا لسيادة دول عربية شقيقة وخرقا مستنكرا لأمنها القومي”.
وفي هذا الإطار، دعت الهيئة السياسية المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التدخل العاجل بهدف الوقف الفوري لهذه الحرب المدمرة ولهذا التصعيد غير المحسوب العواقب، والعودة إلى طاولة الحوار لإرساء قواعد السلم الدائم في المنطقة وتجنب التداعيات الخطيرة التي تهدد السلم والأمن والاستقرار العالمي.
وفي غضون ذلك، أكد المصدر أن هذه الحروب والاعتداءات والاغتيالات المتلاحقة، وما قد توحي به من “انتصارات” وهمية والتي ستبقى ظرفية “لن تُحِلَّ سلاما ولن تٌنْتِجَ أمْناً مادام السبب الأصلي لكل هذه التوترات لم يَتَعامَل معه المجتمع الدولي بالجدية المطلوبة وبإقرار العدالة الواجبة”.
وتعتبر الأمانة العامة للحزب أن السبب الأصلي “هو استمرار الاحتلال الصهيوني الغاشم لأرض فلسطين منذ ما يقرب من ثمانين سنة، والمجازر الوحشية والحصار والتهجير وما يعانيه الفلسطينيون في فلسطين عامة وغزة خاصة منذ بداية الاحتلال وإلى يومنا هذا، واعتداءاته وانتهاكاته المتكررة لسيادة العديد من دول المنطقة، في سياق سياساته التوسعية والاستعمارية التي أصبحت مُعْلَنَةً ومَعْلومِةً وتشمل دول المنطقة كلها من النيل إلى الفرات”.
وأفاد البلاغ بأن هذا الأمر يستوجب فرض احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ووضع حَدٍّ للاسْتِكْبارِ والعُلُوِّ الصهيوني وسياساته التوسعية والاستعمارية، وإرجاع الحقوق لأهلها من خلال تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.