story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

مندوبية السجون: لشكر تُوّجت “أحسن قارئة” ومنعنا عنها رواية واحدة لـ”إخلالها بالحياء”

ص ص

خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للرد على ما جاء في تصريحات دفاع الناشطة ابتسام لشكر، التي تقضي عقوبة سجنية بتهمة “الإساءة للدين الإسلامي”، والذي اشتكى منعها من كتب وتقصير في توفير الرعاية الطبية لها.

وقالت المندوبية في بلاغ لها أصدرته اليوم الجمعة 12 يونيو 202، إن ما تم تداوله بشأن منع السجينة من التوصل بالكتب غير دقيق، مؤكدة أنها تتوصل بكتبها بشكل منتظم من مختلف المصادر بما في ذلك خزانة المؤسسة وعائلتها وهيئة دفاعها، دون تسجيل أي شكاية في هذا الشأن.

وأوضحت المندوبية أن السجينة استفادت من عدد كبير من الكتب بلغ 111 كتابا قدمتها عائلتها، إضافة إلى إصدارات أخرى وفرتها خزانة المؤسسة، مشيرة إلى أنه تم تسجيل تتويجها داخل المؤسسة بجائزة “أحسن سجينة قارئة” بعد اطلاعها على أكثر من 100 كتاب.

وفي ما يتعلق بالكتب التي يتم إدخالها، أكدت المندوبية أنه لم يتم منع سوى كتاب واحد فقط، لاحتوائه على مضامين اعتبرتها “مخلة بالحياء”، وهو ما يندرج، وفق المصدر ذاته “ضمن القواعد التنظيمية المعمول بها داخل المؤسسات السجنية”.

كما شددت المندوبية على أن السجينة تتلقى متابعة طبية منتظمة، موضحة أنها خضعت لعدد مهم من الفحوصات داخل المؤسسة وخارجها، شملت أيضا تخصصات نفسية، وأنها كانت قد رفضت الخروج لإجراء تدخل جراحي رغم توفر موعد طبي لذلك، مبررة موقفها باعتبارات شخصية ورغبتها في استشارة طبيبها المعالج خارج المؤسسة.

وكانت لجنة دعم الناشطة المغربية ابتسام لشكر، قد حذرت أمس من “تدهور” حالتها الصحية التي قالت إنها باتت تستدعي تدخلا جراحيا، وقالت محاميتها غزلان ماموني خلال مؤتمر صحافي في الرباط إن صحة موكلتها التي تتعافى من سرطان العظام “تتدهور في كل مرة أراها”، وأن طرفا اصطناعيا في ذراعها “لم يعد ثابتا في مكانه”.

وأضافت مستشهدة بتقرير حديث من جراح عظام أميركي، أن ابتسام لشكر معرضة “لنخر الجلد ومخاطر الإنتان وبتر ذراعها”، مشددة على أن “الحل الوحيد هو إجراء جراحة كاملة”، ومشيرة إلى استحالة إجراء هذه العملية في المغرب.

وكانت الناشطة الخمسينية، المعروفة بدفاعها عن الحريات الفردية وحقوق المرأة، قد تعرضت للتوقيف خلال الصيف الماضي، وأدينت بالسجن لسنتين ونصف بسبب عبارات كانت مكتوبة على قميص ظهرت به في صورة، وهي عبارات اتهمت الناشطة أنها أساءت بها للدين الإسلامي.