story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حكومة |

2000 جهاز إلكتروني لرصد الهواتف استعدادا لبكالوريا 2026

ص ص

كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة، عن اعتماد منظومة مراقبة رقمية متطورة خلال امتحانات البكالوريا لدورة 2026، ترتكز على توزيع حوالي 2000 جهاز إلكتروني و تعميمها على مراكز الامتحان، من خلال جهاز لكل مؤسسة لرصد أي استخدام للهواتف المحمولة و الأجهزة الذكية داخل الأقسام في إطار تشديد الإجراءات لمحاربة الغش.

وأوضح برادة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب اليوم الإثنين 11 ماي 2026، أن انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي و تطبيقاته التي قد تجيب عن الامتحان بسرعة فرض اعتماد حلول تكنولوجية متقدمة للحد من محاولات الغش وتسريب الأسئلة و الأجوبة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مشددا على أن الهدف الأساسي يتمثل في حماية مبدأ تكافؤ الفرص .

وشدد الوزير خلال تعقيبه على مداخلات النواب أن “هذه السنة ستكون خالية من الغش” بفضل الأجهزة المتطورة التي ستكشف عن الفئة القليلة التي تلجأ إلى هذه الأساليب حسب تعبيره.

وفي ما يتعلق بعملية التصحيح، أعلن المسؤول الحكومي عن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المراجعة والتدقيق إلى جانب التصحيح البشري، لقليص هامش الخطأ، وتمكين النظام من إعادة التحقق التلقائي من النتائج لتفادي الأخطاء.

وفي سياق آخر أشاد برادة بالمجهودات التي تبذلها الأطر التربوية والإدارية بمختلف الأكاديميات والمديريات الإقليمية من أجل الإعداد لهذا الموعد الوطني، مؤكدا أن تنظيم امتحانات البكالوريا يظل من أكبر الأوراش السنوية داخل المنظومة التعليمية، بالنظر إلى حجم الموارد البشرية واللوجيستية التي تتم تعبئتها لضمان مرورها في ظروف عادية.

وأكد الوزير أن دورة 2026 ستعرف إجراءات تنظيمية وتقنية مشددة، تروم تعزيز مصداقية الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، في ظل التحديات الجديدة المرتبطة باستعمال الوسائل الرقمية في الغش.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن اختبارات الدورة العادية للباكالوريا ستجرى أيام 4 و5 و6 يونيو 2026، فيما سيتم الإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو، موضحا أن الوزارة عبأت لهذا الاستحقاق حوالي 2000 مؤسسة و26 ألف قسم، إلى جانب أكثر من 150 ألف إطار تربوي وإداري.

وخلص برادة إلى الإشارة إلى أن عدد المترشحين لاجتياز امتحانات البكالوريا هذه السنة يبلغ نحو 520 ألف مترشح، بينهم أزيد من 100 ألف مترشح حر، مسجلا انخفاضا بنسبة 8 في المائة ، و 420 ألف كلها تتابع دراستها ارتفعت بنسبة 10.7 في المائة مقارنة بالسنة الماضية .