story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
المؤسسة الملكية |

زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا لتوقيع “اتفاق تاريخي غير مسبوق”

ص ص

يستعد الملك محمد السادس للقيام بزيارة رسمية إلى فرنسا، ينتظر أن تشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، مع ترقب توقيع معاهدة غير مسبوقة، من شأنها ترسيخ مكتسبات المرحلة الجديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي انطلقت منذ زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى الرباط في خريف 2024.

وفي هذا الإطار، قدم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال ندوة صحافية مشتركة عقدها اليوم الأربعاء 20 ماي 2026 بالرباط مع نظيره الفرنسي، جان-نويل بارو، معطيات إضافية حول طبيعة هذه المرحلة الجديدة من العلاقات، وما تحمله من تحولات في مستوى الشراكة بين البلدين.

وقال بوريطة، إن المغرب وفرنسا استطاعا الارتقاء بالعلاقات الثنائية منذ 2024 إلى اليوم إلى مرحلة متقدمة، بتعزيز شراكتهما على كل الأصعدة، وهو ما ترجم بعدد اللقاءات الثنائية بين المسؤولين الحكوميين للبلدين، والتي تقترب من 50 لقاء منذ أكتوبر 2024 إلى الآن.

وأوضح بوريطة، إن المغرب، وبتوجيهات من الملك محمد السادس، يسعى للارتقاء بالشراكة الثنائية لتمتد إلى قطاعات جديدة واعدة، لتكون “شراكة للمستقبل”، من خلال الانفتاح عل ىالتعاون المشترك في مجالات الصناعة الدفاعية وصناعة الطائرات والأمن السيبراني.

وأكد بوريطة، على أن الأيام والأسابيع المقبلة، ستضم مواعيد ثنائية مكثفة، منها اللجنة العليا المشتركة التي بدأ الإعداد لانعقادها مطلع الصيف، لتليها الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس لباريس.

وقدم بوريطة تفاصيل عن المعاهدة التي ينتظر أن يوقعها الملك محمد السادس في باريس إلى جانب الرئيس إيمانويل ماكرون، وقال إنها معاهدة لم يسبق لفرنسا أن وقعتها مع دولة غير أوروبية، ولم يسبق للمغرب أن وقعها مع دولة أوروبية.

وتأتي هذه الزيارة في سياق دينامية سياسية ودبلوماسية متواصلة بين البلدين، توجت خلال الأشهر الماضية بتكثيف اللقاءات رفيعة المستوى، وبتقارب متزايد في عدد من الملفات ذات البعد الاقتصادي والاستراتيجي، كما أنها تأتي في سياق إقليمي خاص، تسعى فيه فرنسا لاستعادة علاقتها الطبيعية مع الجزائر، بعدما تأثرت بعد الدعم الفرنسي لمغربية الصحراء.