story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

بنكيران: مرحلة البحث عن الحلول انتهت.. سنعارض “البام” ولن نصطدم بالدولة والملكية

ص ص

رسم بنكيران إطاراً سياسياً لاختيار حزب العدالة والتنمية الاصطفاف في المعارضة، معتبراً أن مرحلة البحث عن الحلول والمساهمة في تدبير المشهد السياسي “انتهت”، بعدما قال إن الأصالة والمعاصرة أصبح يتولى الحكم. وأضاف أن الحزب “وقف موقف ديال المعارضة” لأنه “ما عندناش خيار آخر”، متهماً الأصالة والمعاصرة، في سياق حديثه عن ما وقع خلال الانتخابات بمدينة طنجة، بأنه “حزب فاسد يستعمل الفاسدين ويستعمل الفساد”.

وفي كلمة نشرها موقع “البيجيدي” اليوم الثلاثاء، هاجم بنكيران حزب الأصالة والمعاصرة، قائلاً إن العدالة والتنمية “ما شفنا منهم والعياذ بالله إلا السوء”، قبل أن يربط موقفه بما وقع خلال الانتخابات في مدينة طنجة، معتبراً أن ما جرى “فضحهم” وأظهر، بحسب تعبيره، أنهم “حزب فاسد يستعمل الفاسدين ويستعمل الفساد”. وأكد أن حزبه سيواصل العمل من موقع المعارضة، مع التمسك، في المقابل، بعدم الدخول في مواجهة مع الدولة أو الملكية.

وقال بنكيران بشكل صريح: “حنا ما عمرنا غادي نصطدموا بالدولة ديالنا وما عمرنا غادي نصطدموا بالملكية ديالنا وما عمرنا غنصطدموا بالملك ديالنا”، مبرراً ذلك باعتباره موقفاً ثابتاً للحزب، ومضيفاً أن الملك “هو الضامن للاستقرار” و”رمز ديال البلاد”.

وفي الجزء الأخير من كلمته، شرح بنكيران التحول الذي طرأ على موقفه وموقف العدالة والتنمية من الملكية، قائلاً إن بعض أعضاء الحزب كانوا في بداياتهم يحملون “أفكاراً ثورية”، قبل أن يصلوا تدريجياً إلى قناعة بأن الملكية في المغرب ليست مجرد نظام للحكم، بل “أساس تبنات عليه الدولة”، وأنها، بحسب تعبيره، “شرط أساسي في بقاء المغرب ودوام المغرب ووحدة المغرب”.

كما أكد بنكيران أن حزبه لا يرى في المعارضة موقفاً صدامياً مع الدولة، داعياً أعضاء الحزب إلى مواصلة العمل السياسي والإصلاح، ومعتبراً أن “المغرب اللي بغى يساهم فيه واللي بغى يصلح خاصو يدخل للمعركة ويصلح، واللي ما دخلش شاء أم أبا راه كايعاون الفساد والمفسدين”.

وتطرق بنكيران كذلك إلى القضية الفلسطينية، منتقداً الدعم الأمريكي والإسرائيلي، وموجهاً انتقادات إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما أشاد بمواقف دول قال إنها عبّرت عن مواقف “محترمة وإنسانية وشريفة”، من بينها جنوب إفريقيا وإسبانيا.

وفي حديثه عن هوية الدولة، شدد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية على رفض تحويل المغرب إلى دولة علمانية، قائلاً: “هذه دولة إسلامية وستبقى إسلامية”، ومضيفاً أن حزبه “ما غنخليوكمش تردوها علمانية”، قبل أن يؤكد تمسكه بالمرجعية الإسلامية للمجتمع والدولة.

كما دعا بنكيران أعضاء الحزب إلى الاستقامة والنزاهة، محذراً من الكذب والرشوة واستغلال النفوذ، وقال إن عضو العدالة والتنمية ينبغي أن يكون نموذجاً في المجتمع، وأن يساهم في مواجهة مظاهر الفساد والاختلال في الشأن العام، خصوصاً ما يتعلق بالرشوة والتوظيف والمباريات.

وكشف بنكيران، في ختام كلمته، أنه كان يعتزم أخذ “كونجي مطول” والابتعاد عن العمل السياسي بعد الانتخابات، لكنه قال إنه يبدو مضطراً إلى الاستمرار، مضيفاً: “كنت عوال من بعد هاد الانتخابات نشد واحد الكونجي مطول حتى نلقى الله تعالى، ولكن مع الأسف الشديد يبان ليا بلي ما يمكنش، فأنا مضطر أن أستمر معكم إلى أن يشاء الله”.