story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

بعد الأحرار والاستقلال.. وفد الحركة الشعبية يحل بمقر “البام” في مشاورات تشكيل الحكومة

ص ص

استقبل المقر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الرباط، بعد زوال اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، وفدا عن حزب الحركة الشعبية، في إطار المشاورات التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري لتشكيل الحكومة المقبلة.

وضم وفد الحركة الشعبية الأمين العام للحزب محمد أوزين، وعضو المكتب السياسي هشام رحيل، إلى جانب الأمين العام السابق للحزب والرئيس الشرفي للحركة الشعبية امحند العنصر.

ويأتي استقبال وفد الحركة الشعبية بعد لقاء عقدته قيادة الأصالة والمعاصرة مع وفد عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ضم رئيس الحزب محمد شوكي، إلى جانب راشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد، ثم بعده لقاء آخر مع وفد حزب الاستقلال ضم كلا من الأمين العام لحزب “الميزان” نزار بركة، وأعضاء اللجنة التنفيذية، عبد الصمد قيوح، الراشدي، ومحمد ولد الرشيد.

وتقود فاطمة الزهراء المنصوري مشاورات تشكيل الحكومة بعد تعيينها رئيسة للحكومة من طرف الملك محمد السادس يوم أمس الثلاثاء، إلى جانب عبد اللطيف وهبي، وفوزي لقجع، وأحمد خشيشن، أعضاء المكتب السياسي لحزب “الجرار”.

وكان شوكي قد قال، عقب لقائه بالمنصوري، إن الاجتماع عرف “نقاشا مسؤولا، بلغة واضحة وصريحة”، مشيرا إلى أنهما استشرفا خلاله تحديات المستقبل التي تعرفها البلاد، ومتمنيا التوفيق للمنصوري في مهامها.

وأضاف رئيس التجمع الوطني للأحرار أن حزبه “يبقى حزبا مسؤولا، وسيساهم في المستقبل مساهمة تستحضر المصلحة العليا للوطن”.

ومن جهته، قال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، إن لقاء وفد حزبه مع رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري شكل مناسبة لتبادل الآراء بشأن المرحلة السياسية المقبلة، مؤكدا على أن الحزب سيناقش نتائج الانتخابات وإمكانية المشاركة في الحكومة من عدمه خلال اجتماع مجلسه الوطني.

وأوضح بركة، في تصريح صحافي عقب اللقاء، أن الوفد حرص في بداية اللقاء على تهنئة المنصوري بـ”الثقة المولوية وثقة الشعب”، معتبرا أن تعيينها رئيسة للحكومة المكلفة يشكل “لحظة تاريخية بالنسبة إلى المرأة المغربية والعربية”.

وأضاف أن اللقاء كان فرصة أيضا لـ”تبادل الآراء حول هذه اللحظة المهمة”، إلى جانب بحث ما يرتبط بـ”الثقة في العمل السياسي”، مشيرا إلى أن البرامج السياسية تتضمن مجموعة من الالتزامات التي ينبغي استحضارها من أجل تعزيز الثقة في المستقبل.

وتأتي هذه المشاورات عقب تعيين الملك محمد السادس، أمس الثلاثاء، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة مكلفة بتشكيل الحكومة، في أعقاب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الجاري.