story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

إيران تدرس ردا أميركيا وترامب: المحادثات “في مفترق طرق”

ص ص

أعلنت إيران الأربعاء أنها تدرس ردا أميركيا جديدا في إطار جهود الوساطة التي تقودها باكستان لإنهاء النزاع في الشرق الأوسط، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن المحادثات مع طهران “في مفترق طرق” بين التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب واستئناف الضربات على الجمهورية الإسلامية.

وأدلى ترامب بتصريحات متضاربة منذ إعلانه الاثنين أنه تراجع عن قرار استئناف الضربات لإتاحة الوقت للمفاوضات، مراوحا مذاك بين إظهار التفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق والتهديد بالتصعيد.

وصر ح للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة قرب واشنطن عندما س ئل عن تطورات المحادثات مع إيران “إنها في مفترق طرق تماما، صدقوني”.

وأضاف “إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تسوء الأمور بسرعة كبيرة. نحن جميعا على أهبة الاستعداد. علينا أن نحصل على الإجابات الصحيحة، يجب أن تكون إجابات كاملة بنسبة 100%”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيوفر “الكثير من الوقت والطاقة والأرواح”، قائلا إن ذلك يمكن أن يحدث “بسرعة كبيرة، أو في غضون أيام”.

وبعدما كرر ترامب تهديداته بعمل عسكري جديد، توعد مسؤولون إيرانيون برد مدمر على أي ضربات تشبه ما تعرضت له الجمهورية الإسلامية خلال الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.

لكن هذا التصعيد الكلامي المتبادل، واستمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، لم يحل دون تواصل الاتصالات الدبلوماسية الساعية لإنهاء الحرب، بوساطة باكستانية.

وأعلنت طهران أنها تدرس ردا من واشنطن، مع استقبالها الأربعاء وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، وذلك للمرة الثانية في أقل من أسبوع.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي “تلقينا وجهات نظر الجانب الأميركي وندرسها حاليا. حضور وزير الداخلية الباكستاني هو لتسهيل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة”.

وفي وقت سابق، كرر ترامب التهديد بضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية، لكنه أبقى الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية.

وقال للصحافيين الأربعاء إن الولايات المتحدة في “المراحل النهائية” من المفاوضات مع إيران.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، تجرى اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق تقودها باكستان على وجه الخصوص، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.

وحذ ر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده خلال جولة المباحثات التي جرت مع واشنطن في إسلام آباد في أبريل، من أن واشنطن تعد العدة لاستئناف القتال.

وقال قاليباف في رسالة صوتية بثها الإعلام المحلي “تحركات العدو، المعلنة والخفية، تظهر أنه لم يتخل ، رغم الضغط الاقتصادي والسياسي، عن أهدافه العسكرية، ويسعى لبدء حرب جديدة”.

أضاف “المتابعة الدقيقة للوضع في الولايات المتحدة تعزز احتمال أنهم ما زالوا يأملون في استسلام الأمة الإيرانية”، مشددا على أن طهران تعد “رد ا قويا” على أي هجوم قد يستهدفها.

وأكدت اسرائيل جاهزيتها للحرب.

وقال رئيس الأركان إيال زامير خلال اجتماع ضم قادة الوحدات العسكرية، وفق بيان صادر عن الجيش، إنه “في هذه اللحظة، الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات التأهب ومستعد لأي تطور”.