story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

منها “السطو” على شعارات نبيلة.. حموني يتهم أخنوش بخلط سياسي فظيع في عرضه للحصيلة الحكومية

ص ص

انتقد رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني ما وصفه بـ “الخلطُ السياسي الفظيع وغير المقبول”، بين مساراتٍ ومُكتسباتٍ وطنية متراكمة ونتائجِ إصلاحاتٍ هيكلية باشَرَتها بلادُنا منذ عُقود، وما بين حصيلة الحكومة الحالية بناءً على ما أنجزته وما لم تُنجزه في ولايتها المنتهية قريباً.

وقال حموني وقال إدريس السنتيسي، يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، في مداخلة له أثناء مناقشة الحصيلة الحكومية بمجلس النواب، التي عرضها رئيس الحكومة عزيز أخنوش الأسبوع الماضي، (قال) “إن هذه الحكومة ليست هي من جاءت بمَكْسَب تنظيم كأس العالم؛ ولا هي من أكسَبَت المغربَ مكانةً عالمية أو قارية؛ ولا هي من أطلقت أوراشاً وإصلاحاتٍ مؤسساتية عميقة في البنيات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية، ولا هي من أسَّسَتْ لصمود التوازنات الماكرو اقتصادية”، لافتا إلى أن “الأمر أكبرُ من قُدُراتِ هذه الحكومة بكثير”

وأضاف أن الأدهى أننا، اليوم، أمام “سَطْوٍ فكري وسياسي” على شعاراتٍ نبيلة وإصلاحاتٍ قوية… وأمام سعيٍ من هذه الحكومة نحو “تحريف تَوَجُّهاتٍ كبرى لخدمة لوبياتٍ وفئاتٍ مصلحيةٍ وطبقيةٍ ضيقة، بشكلٍ مُقَنَّع، على حساب عُموم المواطنات والمواطنين”.

وسرد المتحدث أمثلة في هذا الصدد، من قبيل شعار “الدولة الاجتماعية”، أو بالنسبة لإصلاح منظومة الصحة، أو أوراش البنيات التحتية الكبرى، مشيرا إلى أنها “كلها أوراشٌ لا يختلف عنها اثنان من حيث كونُها توجُّهات”.

ومن جانب آخر يرى النائب البرلماني، أن عرضَ الحصيلة الحكومية “لم يَتخذ سنةً مرجعيةً واحدة”، موضحا أنه “مَرَّةً يبدأُ الحسابُ من 2016، ومرة من 2019، ومرة من 2021، ومرة من 2022″، وأكد أن ذلك “محاولةٌ مكشوفةٌ وغيرُ نزيهة للتعسُّفِ على الأرقام، وللتلاعُبِ بالمعدلات والنِّسَب، بِغَرَضِ تقديمِ صورةٍ إيجابية عن منجزاتٍ في الأوراق والكلام والتصريحات، ولكنها غير حقيقية، ولا وُجُود لأثرِها في الميدان”.

وخلص رشيد حموني في مداخلته أن الحكومة بعرضها للحصيلة بهذه الطريقة كما لو أننا نمارسُ “الماركوتينغ التجاري” وليس السياسة بمعناها النبيل.