حزب “روسيا الموحدة” بزعامة بوتين يفوز بتمثيل قياسي في البرلمان
فاز حزب “روسيا الموحدة” بزعامة الرئيس فلاديمير بوتين بعدد قياسي بلغ 355 من أصل 450 مقعدا في مجلس الدوما، الغرفة السفلى للبرلمان الروسي، وفق نتائج أولية أعلنتها، اليوم الاثنين 21 شتنبر 2026، رئيسة لجنة الانتخابات إيلا بامفيلوفا.
وبعد فرز جميع الأصوات تقريبا في الانتخابات التي استمرت ثلاثة أيام ولم يشارك فيها أي حزب معارض لبوتين، أظهرت النتائج أن الحزب الحاكم سيحظى بغالبية تفوق الثلثين، متجاوزا الفوز القياسي السابق بـ343 مقعدا المسجل عام 2016.
وهذه هي الانتخابات البرلمانية الأولى في روسيا منذ أن شنت حربها ضد أوكرانيا عام 2022.
وقال الكرملين الاثنين إن الفوز الكاسح لحزب “روسيا الموحدة” في الانتخابات البرلمانية يظهر أن الروس يلتفون حول بوتين الذي يحكم روسيا منذ 26 عاما.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في إفادة لصحافيين “تشير هذه المؤشرات، بالطبع، إلى أعلى مستوى من الالتفاف داخل المجتمع الروسي حول رئيس الدولة”.
ويسيطر الكرملين على العملية الانتخابية بشكل كامل.
وقالت بامفيلوفا إن نسبة الإقبال تجاوزت 59 في المئة، شاكرة الروس على مشاركتهم في التصويت رغم “الضغط النفسي” الذي تشهده البلاد، بحسب تعبيرها.
وجاء الحزب الشيوعي الروسي في المركز الثاني بحصوله على 40 مقعدا.
وحصل الحزب الديموقراطي الليبرالي (LDPR) على 25 مقعدا، فيما فاز حزب “اناس جدد” بـ20 مقعدا.
ويهيمن حزب “روسيا الموحدة” على السياسة الروسية منذ مطلع الألفية، ويرأس بوتين السلطة منذ 31 دجنبر 1999.
وقالت بامفيلوفا إن أكثر من 95 في المئة من الأصوات قد تم فرزها، وإن النتائج النهائية ست علن في وقت لاحق من الأسبوع الحالي.