story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

وهبي مطمئن قبل مواجهة إسكتلندا وأوناحي يدرك حجم تطلعات الجماهير المغربية

ص ص

بدا الناخب الوطني محمد وهبي مطمئنا وواثقا قبل المباراة الهامة، التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بكرة القدم ضد نظيره الاسكتلندي مساء اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، برسم الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، مؤكدا أن فريقه مستعد لخوض تحد جديد بعد أدائه أمام البرازيل.

ومن جهته، أكد متوسط الميدان، عز الدين أوناحي، أن “أسود الأطلس” يخوضون مشوارهم في مونديال 2026 بحس عال من المسؤولية، مشددا على أن جميع العناصر الوطنية على وعي تام بحجم الآمال التي يعقدها عليهم الجمهور المغربي.

جاء ذلك في الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، مساء الخميس 18 يونيو 2026، بملعب “جيليت” في مدينة فوكسبوروه، ماساتشوسيتس، بولاية بوسطن الأمريكية.

وأوضح وهبي، في ذات الندوة أن كل مواجهة تفرض صعوباتها الخاصة وتتطلب حلولا مناسبة على أرضية الملعب، قائلا: “سنخوض مباراة أخرى. إسكتلندا ستفرض علينا مشاكل من نوع آخر، وعلينا إيجاد الحلول المناسبة لها”، مؤكدا أن جميع خطوط فريقه جاهزة وفي أتم الاستعداد، وأن المجموعة تخوض هذا الاستحقاق بكل طمأنينة.

وبالعودة إلى المباراة الأولى ضد البرازيل، اعتبر الناخب الوطني أنها مواجهة تميزت بصراع تقني وبدني شديد، مشيرا إلى أن مواجهة الإسكتلنديين ستشهد الكثير من الالتحامات و الاندفاع البدني.

وأوضح وهبي أن “التحدي البدني ضد إسكتلندا سيركز خصوصا على الفوز بالكرات الثنائية، لكن الأهم يتمثل في قدرتنا على أخذ زمام المبادرة والسيطرة على مجريات اللعب”.

كما شدد الناخب الوطني على ضرورة القيام بأفضل الاختيارات التكتيكية من أجل السماح لفريقه بالتعبير الكامل عن أسلوب لعبه أمام خصم مشهود له بالالتزام والسخاء البدني.

وفي ما يتعلق بالحالة البدنية للعناصر الوطنية، حرص الناخب على طمأنة الجميع، مؤكدا أن “جميع اللاعبين بخير، وحالتهم الصحية ومعنوياتهم ممتازة”.

وعبر وهبي، من جهة أخرى، عن قناعته بأن النخبة الوطنية ستستمر في التطور مع تصاعد وتيرة المنافسة.

وقال في هذا الصدد “المنتخب سيواصل تطوره. فليس من السهل أبدا خوض أول مباراة في كأس العالم ضد البرازيل والصمود أمامها”.

وردا على سؤال حول أداء لاعب الوسط الشاب أيوب بوعدي أمام ال”سيليساو”، أشار الناخب الوطني إلى أنه لم يكن متفاجئا على الإطلاق بمردود هذا اللاعب الموهوب، موضحا أن “بوعدي ليس اكتشافا بالنسبة لي. صحيح أنه بالنظر إلى صغر سنه، قدم أداء استثنائيا ضد البرازيل، لكنه فتى رزين ويعرف كيف يحافظ على تواضعه”.

وبعد إشادته بأداء بوعدي، حرص وهبي على التذكير بأن قوة الفريق تعتمد بالدرجة الأولى على المجموعة ككل ( .. ) فجميع اللاعبين مهمين، ولكل عنصر دور يضطلع به في نجاح المجموعة”.

ومن جانب آخر، أبرز أوناحي، في نفس الندوة، مدى نضج والتزام الكتيبة الوطنية، التي تضم مواهب شابة عازمة على الدفاع عن القميص الوطني بكل فخر.

وقال أوناحي إن”المجموعة تضم لاعبين شبابا يحذوهم طموح كبير لتشريف بلدهم. نحن ندرك تماما حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا ونعرف ما ينتظره منا المغاربة”.

وفي قراءته لنتيجة التعادل أمام البرازيل في الجولة الأولى، سجل لاعب جيرونا الإسباني بأن المقابلة الأولى في المونديال دائما ما تكون معقدة، مبرزا ثقته في استعادة كامل توهجه تدريجيا مع توالي المباريات.

وأوضح أن “المواجهة الأولى تكون صعبة دائما، لكن مستواي سيتطور من مباراة لأخرى”، مستحضرا سيناريو مشابها عاشه في مونديال قطر 2022.

وتابع أنه “على غرار ما حدث معي في قطر، ربما لم أكن في قمة جاهزيتي خلال اللقاء الأول، لكن أدائي تحسن بشكل ملحوظ في بقية المشوار”، مشددا على الطموحات الكبيرة التي تحرك المجموعة، نافيا في نفس الوقت أن تكون مشاركة أسود الأطلس في هذا المحفل العالمي مجرد مشاركة شرفية.

وقال “لم نأت إلى الولايات المتحدة لمواجهة البرازيل ثم حزم أمتعتنا والعودة، بل جئنا بهدف الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة”، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي يصب كامل تركيزه على أهدافه، ويتعامل مع كل مباراة على حدة بوصفها خطوة حاسمة نحو التأهل.

وطمأن الجماهير بأن “كل المباريات تكتسي الأهمية ذاتها بالنسبة لنا، وسترون مدى تطورنا ابتداء من المواجهة القادمة”.

وفي رده على سؤال حول المردود القوي الذي قدمه الشاب أيوب بوعدي أمام البرازيل، أشار أوناحي إلى أن هذا التميز لم يفاجئ أبدا من يعايشون اللاعب يوميا، لافتا إلى أنه “ربما شكل أداؤه مفاجأة لمن يكتشفونه لأول مرة، لكن بالنسبة لنا، ومنذ التحاقه بالفريق، رصدنا بوضوح مؤهلاته الكبيرة ومستواه الرفيع”.

واختتم أوناحي حديثه بالتأكيد على أن زميله الشاب يمتلك كل المقومات للتعامل مع الهالة الإعلامية التي أحاطت به، مضيفا “أنا واثق تماما من أنه يملك النضج الكافي”.

وتكتسي هذه المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الوطني المغربي، الذي يتطلع إلى تعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل، بعدما استهل مشواره في المونديال الأمريكي بالتعادل أمام المنتخب البرازيلي بهدف لمثله، يوم السبت الماضي فيما حقق منتخب اسكتلندا نتيجة الفوز على نظيره من هايتي .