story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

قاذفة أمريكية من طراز ب -52 تحلق في سماء المغرب

ص ص

شكل التحليق المشترك لقاذفتين من طراز “B-52H ستراتوفورتريس” تابعتين للقوات الجوية الأمريكية وأربع مقاتلات من طراز “F-16 فايتينغ فالكون” تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية فوق رأس درعة، في 23 أبريل الجاري، إيذانا بإطلاق أول دورة تأهيل معتمدة للمراقبين الجويين المتقدمين (JTAC) في المغرب.

ويعد هذا التحليق جزءا رئيسيا من مناورات “الأسد الأفريقي 26″، وهي أكبر تدريب سنوي مشترك بين المغرب والولايات المتحدة لتعزيز الجاهزية والتعاون الأمني، من خلال القيادة الأمريكية في أفريقيا (AFRICOM)، بقيادة قوة المهام للجنوب الأوروبي وأفريقيا التابعة للجيش الأمريكي (SETAF-AF) في الفترة من 20 أبريل إلى 8 ماي.

وبحسب منشور لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية على موقع “فايسبوك” ينعكس هذا التعاون الميداني من خلال تحليق استعراضي لقاذفة أمريكية استراتيجية من طراز “بي-52” جنبا إلى جنب مع مقاتلات “إف-16” التابعة للقوات الجوية الملكية المغربية.

وتابع المنشور أن هذه المناورات والتدريبات التخصصية، ولاسيما دورة مراقبي الهجوم الجوي، تجسد المستوى المتقدم الذي بلغته القدرات الدفاعية المشتركة بين البلدين، بما يضمن رفع مستوى قابلية التشغيل البيني بين القوات المسلحة للحليفين.

وفي تعليقه على هذه المناورات، أكد الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، على الأهمية الاستراتيجية لهذا الحضور الميداني المشترك، قائلا: “إن حضورها المرئي في أجواء المغرب، إلى جانب مقاتلات القوات الجوية الملكية المغربية، يبعث برسالة ردع موثوقة، ويعزز التزام الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي”.

وتُعد مناورات “الأسد الإفريقي 26” تمرين عسكري سنوي هام تنظمه القوات المسلحة الملكية والقيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، يهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي والتعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والدول الإفريقية وحلفائهم الدوليين.

وبمشاركة أكثر من 5600 فرد بين عسكري ومدني من أكثر من 40 دولة، تتوزع فعاليات التمرين على أربع دول مضيفة هي: المغرب، وغانا، والسنغال، وتونس. ويركز هذا التدريب بشكل جوهري على توظيف الابتكار وتطوير قدرات الأمن الإقليمي التي يقودها الشركاء في الميدان.