سفيرة غويانا لدى الأمم المتحدة مرشحة لخلافة غوتيريش
أعلن رئيس غويانا عرفان علي، يوم الجمعة 12 يونيو 2026، أن سفيرة بلده الأميركي الجنوبي لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيس-بوركيت ستكون مرشحة لخلافة الأمين العام للمنظمة البرتغالي أنطونيو غوتيريش.
ويسعى أيضا إلى خلافة غوتيريش، الذي يتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة منذ عام 2017، كل من الرئيسة السابقة للمفوضية السامية لحقوق الإنسان التشيلية ميشيل باشليه، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والسنغالي ماكي سال، والأرجنتيني رافاييل غروسي. ومن المقرر أن يسلم غوتيريش المنصب إلى خلفه في الأول من يناير 2027.
وقال رئيس غويانا عرفان علي في خطاب إلى الأمة إنه يدعم “ترشيح” رودريغيس-بوركيت التي تتولى منذ عام 2020 تمثيل بلده الصغير الناطق بالإنكليزية في الأمم المتحدة.
ورأى أن السفيرة أثبتت قدراتها القيادية خلال مشاركة غويانا بصفة عضو غير دائم في مجلس الأمن عام ي 2024 و2025، وأنها قادرة على تكرار هذا الأداء “على مستويات مختلفة ضمن المنظومة العالمية”.
وتولت كارولين رودريغيس-بوركيت البالغة 52 عاما منصب وزيرة الخارجية من 2008 إلى 2015، قبل أن تنتقل إلى الأمم المتحدة بانضمامها إلى منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة لها.
ولم يسبق أن تولت أي امرأة قيادة الأمم المتحدة خلال تاريخها الممتد 80 عاما، وتسعى دول عدة إلى تغيير على هذا الصعيد.
ومن جهة أخرى، تطالب أميركا اللاتينية بمنصب الأمين العام استنادا إلى تقليد يقوم على التداول الجغرافي، مع أن هذا التقليد لا يتبع دائما.