story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
أحزاب |

خلافا لقرار الفرع المحلي.. تزكية نبيلة منيب بآنفا تربك حملتها الانتخابية

ص ص

أربكت أزمة التزكيات داخل حزب الاتحاد الاشتراكي الموحد انطلاق الحملة الانتخابية لنبيلة منيب، القيادية في الحزب، إثر ترشيحها بالدائرة الانتخابية “أنفا” بالدار البيضاء، خلافا لقرار الفرع المحلي الذي كان قد حسم اختياره مسبقا بتزكية عبد الله أبا عقيل.

وكشفت مصادر مطلعة، لصحيفة “صوت المغرب”، أن نسبة كبيرة من أعضاء فرع أنفا ولا سيما فئة الشباب، يرفضون المشاركة في الحملة الانتخابية التي ستنطلق في الأيام المقبلة لفائدة نبيلة منيب، معتبرين تزكيتها عوضا عن أبا عقيل “تجاوزا صارخا لقواعد العمل الحزبي الديمقراطي”.

ويعود أصل الأزمة إلى قرار صادر عن المكتب السياسي لحزب “الشمعة” يوم الأحد 5 يوليوز 2026، القاضي بتزكية نبيلة منيب للترشح بالدائرة ذاتها، متجاوزا خيار الفرع المحلي الذي منح تزكيته لـ عبد الله أبا عقيل ليلة الجمعة 6 مارس الماضي، عقب جمع عام وتصويت داخلي أفرزته صناديق الاقتراع بين مناضلي الفرع.

ولا تزال هذه الخطوة تثير جدلا واسعا واستياء عارما في صفوف أعضاء فرع الحزب بأنفا، الذين اعتبروا فرض تزكية منيب “ضربا للديمقراطية الداخلية”، مبررين موقفهم بأن النائبة البرلمانية لم تتقدم أصلا بطلب الترشح للمشاركة في انتخابات الجمع العام المحلي.

وفي سياق تداعيات هذا الخلاف، أوضحت المصادر ذاتها أن “بضعة أسماء فقط من الأعضاء المخضرمين بفرع أنفا هم من اختاروا المشاركة في الحملة”، مما اضطر نبيلة منيب إلى الاستعانة بأعضاء من فروع أخرى بمدينة الدار البيضاء لتغطية النقص الميداني.

وبدت هذه المقاطعة واضحة للعيان إثر تداول إعلان عن لقاء مفتوح مرتقب يوم السبت 05 شتنبر 2026 استعدادا للانتخابات التشريعية بدائرة أنفا، حيث صدر الإعلان باسم حزب الاتحاد الاشتراكي الموحد في صيغة متداولة عبر المنشورات، عوض صدوره عن فرع الحزب المحلي بالدائرة كما جرت العادة التنظيمية.

من جانبه، حاول الحزب توضيح مساطر الاختيار؛ إذ دافع الأمين العام جمال العسري، خلال استضافته في برنامج “ساعة صراحة” الذي تبثه القناة التلفزيونية الثانية، عن قانونية الترشيح مؤكدا أن الحزب “يؤمن بالديمقراطية” في تدبير هذه المحطات، وذلك على خلفية الجدل الذي أثير بشأن تزكية الأمينة العامة السابقة لخوض الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

وأوضح العسري أن مسطرة الاختيار تمر عبر مراحل عدة تبدأ باقتراح الأسماء من طرف المجالس الإقليمية والفروع قبل رفعها إلى المكتب السياسي الذي يمتلك صلاحية الاعتراض أو اقتراح أسماء بديلة، ليتم عرض الاسم في نهاية المطاف على المجلس الوطني باعتباره أعلى هيئة تقريرية داخل الحزب.

وفي المقابل، شدد مصدر مطلع من فرع أنفا على استياء الأعضاء البالغ من عدم مشاركة نبيلة منيب أصلا في الجمع العام الذي عقده فرع الحزب الاشتراكي الموحد بأنفا في مارس الفائت.

وشهد ذلك الجمع العام حينها، منافسة قوية بين وجهين بارزين من أطر الحزب على مستوى العاصمة الاقتصادية، وهما نائب الأمين العام للحزب وعضو مجلس جماعة الدار البيضاء عبد الله أبا عقيل، والمحاسب حميد الركراكي.