story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حقوق وحريات |

حقوقيون يدينون تهديد الوزير الإسرائيلي المتطرف بن غفير للاعب حكيم زياش

ص ص

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “التهديدات الإرهابية الصهيونية الفاشية والعنصرية للاعب الدولي المغربي حكيم زياش”، معتبرة أن “استهداف الأصوات الحرة، ومن ضمنها شخصيات رياضية وفنية، يعكس محاولة يائسة لإسكات التضامن العالمي المتنامي مع الشعب الفلسطيني”.

وقالت الجمعية، في بيان تضامني اطلعت عليه صحيفة “صوت المغرب”، إنها تتابع “بقلق بالغ التهديدات الصادرة عن المدعو إيتمار بن غفير، عضو الكنيست ووزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني، في حق اللاعب الدولي المغربي حكيم زياش، على خلفية دفاعه عن القضية الفلسطينية العادلة، وعقب إفصاحه عن موقفه من القانون العنصري الخاص بإعدام الأسرى الفلسطينيين الذي صادق عليه الكنيست”.

وأكدت الهيئة الحقوقية أن “التعبير عن الرأي ومناصرة القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حق مكفول بموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون مبررا للتهديد أو الترهيب”.

خلفية التهديد..

وكانت تهديدات بن غفير قد جاءت بعد أن نشر الدولي المغربي ولاعب الوداد الرياضي، حكيم زياش، صورة للوزير الإسرائيلي المتطرف وهو يحتفي بإقرار الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قانونا لإعدام الأسرى الفلسطينيين.

وعلق زياش آنذاك على الصورة بتساؤل: “هل سيدعي بن غفير هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟”.

ورد بن غفير على زياش قائلا: “لا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي محاضرات أخلاقية على دولة إسرائيل”، مضيفا أن “إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها”.

وتابع الوزير المتطرف: “منذ أن توليت منصبي، تغيرت السجون، وسنطبق عقوبة الإعدام على جميع المسلحين. وزياش وكل المعادين للسامية لن يفلتوا”.

حماية زياش..

وفي المصدر ذاته، حملت الجمعية “الدولة المغربية كامل المسؤولية في ضمان حماية المواطن المغربي حكيم زياش، وصون سلامته الجسدية والمعنوية، وعدم السماح بأي مساس به أو التضييق عليه بسبب مواقفه”.

ونددت بـ”الهجوم الممنهج الذي يتعرض له حكيم زياش من طرف بعض الصفحات والمواقع الداعمة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وما يرافق ذلك من حملات تخوين وتحريض مرفوضة تمس بحرية التعبير وتتنافى مع القيم الحقوقية”.

وفيما حيَّت “شجاعة حكيم زياش ومواقفه المبدئية”، فإنها دعت إلى “أوسع حملة تضامن معه في مواجهة هذه التهديدات»، مؤكدة «دعمها الثابت لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، وإدانة جرائم الصهيونية وسياسات الاحتلال والاستيطان”.