story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

ترامب يتوعد إيران بقصف شديد

ص ص

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بأن واشنطن ستقصفها بشدة ليل الخميس 11 يونيو 2026، وتعتزم في “مستقبل غير بعيد” أن تسيطر على أهم مواقعها للنفط والغاز بما فيها جزيرة خارك، والامساك بهذا القطاع كما فعلت في فنزويلا.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال “الولايات المتحدة ستقصف إيران… بقوة شديدة هذه الليلة”، لافتا الى أن الجمهورية الإسلامية فقدت معظم قدراتها الدفاعية، بما في ذلك “القوة البحرية والجوية والرادار ومضاد الطيران”.

أضاف “في مرحلة ما، في مستقبل غير بعيد، سنستحوذ على جزيرة خارك، وكل نقاط البنية التحتية النفطية، ونسيطر بالكامل على أسواقهم للنفط والغاز كما فعلنا مع فنزويلا، وهو ما يجري بشكل مذهل لصالح كل من فنزويلا والولايات المتحدة”، بعد اعتقال الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو في مطلع السنة الجارية بعملية عسكرية.

وتعد جزيرة خارك مركزا رئيسيا لصادرات النفط الإيرانية وركيزة أساسية في اقتصاد البلاد، وتقع قبالة الساحل الجنوبي على بعد مئات الكيلومترات شمال غرب مضيق هرمز الاستراتيجي.

وكان ترامب قد أشار إلى إمكان الاستيلاء على الجزيرة في وقت سابق من الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير 2026.

وأطاحت الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير 2026، وتقول الآن إنها تسيطر على قطاع النفط الفنزويلي، وهي استراتيجية صرح ترامب مرارا برغبته في تكرارها مع إيران.

ولم يفصح الرئيس الأميركي عن أي تفاصيل حول كيفية استيلاء الولايات المتحدة على موانئ النفط الإيرانية، لكن أي عملية من هذا القبيل ستتطلب على الأرجح تدخل قوات برية أميركية.

لكن الرئيس الأميركي نفسه بدا مترددا بشأن المضي قدما في هذه الخطوة في مقابلة هاتفية مع قناة “فوكس نيوز” بعد وقت قصير من منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال ترامب في المقابلة “انظروا، لطالما فضلت الاستيلاء على جزيرة خارك”، قبل أن يضيف “بصراحة، لا أعتقد أن أميركا لديها الجرأة على ذلك”.

وأصر ترامب على أنه “لا يريد إرسال قوات برية”، لكنه قال “إذا أردت، يمكننا إرسال مجموعة صغيرة من الجنود والاستيلاء على المكان بأكمله”.

وقال ترامب في المقابلة أيضا إنه “يفضل عدم” استهداف البنية التحتية المدنية في إيران، متعهدا في الوقت نفسه بتكثيف الضربات الأميركية على الجمهورية الإسلامية.

وقال ترامب ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبدأ استهداف محطات الطاقة والجسور كما هدد سابقا “نعم، لكنني أفضل عدم القيام بذلك، لأنه بمجرد أن تفعل ذلك يتضرر الناس”.

كما عبر ترامب عن إحباطه المتزايد من إيران لفشلها في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، وفتح مضيق هرمز، والاتفاق على عدم تطوير سلاح نووي.

وقال “الأمر برمته جنوني، وهم في الواقع خاضعون، لكنهم لا يدركون ذلك بعد”. وأضاف “نحن نتفاوض معهم”.

في غضون ذلك، تعهد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت باستخدام أموال إيرانية لدفع تعويضات عن الأضرار التي تتسبب بها طهران لحلفاء واشنطن في الخليج، محذرا من تداعيات اقتصادية حادة لهجمات الجمهورية الإسلامية.

وكتب بيسنت على منصة “إكس” أن “أي أضرار تلحقها إيران بحلفائنا في الخليج ستدفع من أموال ت ستخرج من الحسابات الإيرانية”.

وأضاف أيضا أن “أي رسوم تدفع لهيئة مضيق الخليج الفارسي ستعوض بأموال تستخرج من حساباتهم”.

وتعد هذه الهيئة وكالة إيرانية جديدة مكلفة بفرض رسوم مقابل عبور مضيق هرمز الحيوي لنقل الطاقة، وقد أغلقته طهران عمليا منذ بداية الحرب.