بنكيران من وجدة: العجز عن المواجهة يدفع الخصوم للتشويش و”المعقول” يقتضي رئاستي للحكومة
اتهم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية لجوء خصومه إلى التشويش على مهرجان أطره اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 بمدينة وجدة.
وقال بنكيران، إن لجوء بعض خصومه على التشويش يكشف عجزهم، مشدداً على أن مبدأ “المعقول” والاستحقاق الشعبي كان يقتضي استمراره في موقع رئاسة الحكومة، مبرزا أنه يستحق أن يكون هو أو أحد من حزبه في هذا المنصب بعد انتخابات 23 شتنبر المقبلة.
واستعرض بنكيران المسار الانتخابي لحزب العدالة والتنمية، مبرزاً الثقة المتصاعدة التي منحها إياه الناخبون على مدى سنوات؛ إذ انتقل الحزب من تمثيلية محدودة سنة 1997 إلى 42 مقعداً عام 2002، ثم 46 مقعداً عام 2007، وصولاً إلى تصدر الانتخابات بـ 107 مقاعد عام 2011، و125 مقعداً في استحقاقات 2016.
وفي هذا السياق، وجه الأمين العام لـ”المصباح” اتهامات صريحة لجهات سياسية بوصفهم بـ”البانضية” الذين يقفون خلف ما اعتبره “مؤامرة سياسية” هدفت لإعاقة تشكيل الحكومة عقب نتائج 2016، مؤكداً أن تلك المحطة تسببت في هدر سنوات من عمر التنمية والمسار الإصلاحي بالبلاد.
وأضاف بنكيران متسائلاً: “ذاك الوقت كان خاصني نكون رئيس الحكومة، وإلا كان المعقول خاصني ديما نكون رئيس الحكومة.. وإلا ما كنتش أنا، يكون شخص آخر من الحزب يختاره جلالة الملك.. لكننا ضيعنا سنوات ثمنها غالي”.
وفي معرض حديثه عن إدارة الحكومة السابقة، شدد بنكيران على الاختلاف مع حكومة سعد الدين العثماني، قائلاً: “سعد الدين العثماني هو العثماني، وبنكيران هو بنكيران”.
وشدد بنكيران في كلمته إلى أن الحضور المكثف للجماهير في لقاءاته لا يمكن شراؤه بالمال، وإنما هو نابع من نية صادقة ومواطنة حقيقية تبتغي إصلاح البلاد، داعياً إلى تفادي تكرار أخطاء الماضي وعدم تفويت الفرص السياسية القادمة لضمان استقرار البلاد وتشكيل حكومة تستجيب لآمال المواطنين.