بعد انتقادات “الحكومة المتغولة”.. المنصوري تتعهد بالانفتاح على المعارضة والإعلام
تعهدت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، بالانفتاح على الأغلبية والمعارضة ومختلف الفاعلين داخل المجتمع المغربي، بما في ذلك الإعلام، معتبرة أن تنزيل البرنامج الحكومي مسؤولية حكومية تدعمها رقابة البرلمان وتقييمه ومساهمة القوى الوطنية.
جاء ذلك في عرض قدمته المنصوري، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، خلال جلسة مشتركة للبرلمان لتقديم البرنامج الحكومي.
وقالت المنصوري: “ستكون حكومتنا في خدمة جميع المغاربة بمختلف فئاتهم واختياراتهم السياسية، لأن الأمانة تتعلق بالوطن كله”، مضيفة: “أمد يدي إلى الأغلبية والمعارضة والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين والمجتمع المدني والحقوقي والإعلامي وكل الكفاءات الوطنية”.
وأكدت رئيسة الحكومة التزامها بإبقاء الحوار مفتوحا أمام المقترحات الجادة والنقد البناء، ملتمسة نيل ثقة البرلمان، ومعبرة عن تطلعها إلى التعاون من أجل مغرب أكثر عدلا وفرصا وتماسكا وإشعاعا.
يُذكر أن هذا الالتزام يأتي في سياق الانتقادات التي كانت تُوجَّه إلى الحكومة السابقة، إذ كان متتبعون يصفونها بـ”الحكومة المتغولة”، متهمين إياها باتخاذ القرارات بعيدا عن الديمقراطية التشاركية.
وكانت الحكومة السابقة، التي قادها عزيز أخنوش، تضم، بالإضافة إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال، بينما تضم الحكومة الحالية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية.