المبعوثة الأممية: الوضع الأمني في ليبيا لايزال هشا ويتعرض لضغوطات
أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، أن الوضع الأمني في البلد المغاربي لايزال هشا ويتعرض لضغوطات مستمرة .
ووفق ما أفادت به وكالة الأنباء الليبية، فقد أبرزت تيتيه خلال إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن الدولي أمس الخميس 18 يونيو 2026، أن تجدد الاشتباكات في مدينة الزاوية مؤخرا (حوالي 50 كلم غرب العاصمة طرابلس) يؤكد تقلب الوضع في المنطقة ، مشيرة إلى أن استخدام الأسلحة الثقيلة في المدن يثير انشغالات كثيرة بموجب القانون الإنساني الدولي.
وسجلت المبعوثة الأممية أن استمرار التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية يعزز الثقة ويسمح برفع التحديات الأمنية في ليبيا، ويمهد الطريق نحو توحيد المؤسسات الوطنية.
وشهدت مدينة الزاوية مؤخرا اشتباكات بين مجموعات مسلحة تسببت في حالة من الفوضى الأمنية داخل المدينة، وسط دعوات من السكان المحليين إلى تدخل السلطات للسيطرة على الوضع .
وكانت البعثة الأممية قد أدانت هذه الاشتباكات معتبرة أن استخدام الأسلحة الثقيلة وإطلاق النار العشوائي داخل الأحياء المكتظة بالسكان “أمر غير مقبول، ويعرض المدنيين لخطر جسيم”.
وحثت البعثة السلطات على الوفاء بالتزاماتها تجاه حماية المدنيين، وفتح تحقيقات سريعة وذات مصداقية بشأن الأضرار التي لحقت بالمدنيين، بما يضمن المساءلة القانونية والأخلاقية ، محذرة من أن الوضع في المدينة ينذر بمخاطر زعزعة استقرار أوسع نطاقا.