السودان يرفض اتهامات إثيوبيا له بدعم متمردي تيغراي
رفض الجيش السوداني اتهامات قائد الجيش الإثيوبي للخرطوم بدعم متمر دي تيغراي في شمال إثيوبيا، واصفا إياها بأنها “لا أساس لها من الصحة”.
وكان قائد الجيش الإثيوبي المشير برهانو جولا قد اتهم، الأحد 27 شتنبر 2026، السودان ومصر وإريتريا بدعم متمر دي تيغراي في قتالهم ضد الحكومة الفدرالية، مع تصاعد المعارك في هذا الإقليم الواقع في الشمال.
وقال الجيش السوداني في بيان مساء الأحد “تؤكد القوات المسلحة رفضها القاطع لهذه المزاعم، وتعتبرها اتهامات لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف أن “السودان ملتزم بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار”.
وتتصاعد التوترات منذ أشهر بين الحكومة الفدرالية الإثيوبية وسلطات إقليم تيغراي، بعدما خاض الجانبان حربا أهلية مدمرة بين عامي 2020 و2022.
وأثار تجدد القتال بين “جبهة تحرير شعب تيغراي” والحكومة الفدرالية مخاوف من عودة النزاع الذي أسفر عن مقتل أكثر من 600 ألف شخص خلال تلك السنوات، بحسب تقديرات الاتحاد الإفريقي.
وقال جولا في تصريحات بثتها قناة الجيش الإثيوبي على يوتيوب إن إثيوبيا تواجه قوات “منظمة ومتحالفة لخدمة مصالح قوى خارجية”، قبل أن يتهم عددا من الدول بدعمها.
وأضاف أنه لا يمكن لإريتريا ولا لجبهة تحرير شعب تيغراي “تحقيق أي شيء بمفردهما، حتى لو تحالفتا، ما لم تتلقيا دعما وإسنادا وإمدادات من السودان ومصر وقوى خارجية أخرى”.
ولم ترد مصر وإريتريا علنا على هذه الاتهامات.
في المقابل، يتهم الجيش السوداني إثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع، خصمه في الحرب المستمرة داخل السودان منذ أبريل 2023.
واتهمت الخرطوم إثيوبيا مرارا بالسماح بتنفيذ هجمات بطائرات مسيرة انطلاقا من أراضيها بالتنسيق مع الإمارات، وهي اتهامات تنفيها كل من أديس أبابا وأبوظبي.