البطولة الوطنية.. بداية واعدة لحامل اللقب وسقوط مدو للوداد
فرض المغرب الفاسي شخصية البطل أمام ضيفه نهضة الزمامرة في مستهل حملة الدفاع عن تتويجه بلقب البطولة الاحترافية لكرة القدم “إنوي”، في مرحلة أولى شهدت سقوطا مدويا للوداد البيضاوي على أرضه أمام ضيفه وداد تمارة الوافد حديثا إلى دوري الأضواء.
في غياب الكلاسيكو بين الجيش الملكي وضيفه الرجاء البيضاوي بسبب التزام ثلاثة لاعبين من صفوف الأول مع منتخباتها الوطنية في فترة التوقف الدولية، اتجهت الأنظار إلى مباراة المغرب الفاسي البطل بحلته الجديدة بقيادة البرتغالي روي الميدا، خليفة الاسباني بابلو فرانكو المنتقل الى تدريب الترجي التونسي بعدما قاده الموسم الماضي الى اللقب الخامس في تاريخه في الدوري والأول منذ 1985.
ووجد البطل الذي خسر جهود هداف الموسم الماضي سفيان بنجديدة المنتقل إلى الأهلي المصري، نفسه متخلفا بهدف لجواد الصغير (48)، لكن رد بسرعة وبهدفين للجنوب إفريقي تشيغوفاتسو مباسا (59 من ركلة جزاء) وأنس المهراوي (64).
وقال المدرب السابق لباستيا وتروا الفرنسيين “قدمنا مباراة مثالية وفرضنا أفضليتنا على مجريات المباراة وسيطرنا لكننا لم نصنع فرصا كثيرة”.
وأضاف “طبعا هذه هي المباراة الأولى في الموسم والأكيد أنه ستكون هناك الكثير من الصعوبات ولكن يتعين عليها إيجاد الحلول”.
وتابع ألميدا، أحد ستة مدربين برتغاليين في الدوري المغربي هذا الموسم: “كان الأمر المهم اليوم هو كسب النقاط الثلاث وإظهار استعدادنا للدفاع عن لقبنا وسنحاول تحسين الأداء والمستوى في المباريات المقبلة”.
وقاد مواطنه جورجي بيتشاو فريقه النادي المكناسي إلى فوز كبير خارج قواعده على فريقه السابق الدفاع الحسني الجديدي بقيادة البرتغالي الآخر ريكاردو شيو 6-2.
ورد بيتشاو الاعتبار لنفسه أمام الدفاع الجديدي وبقسوة بعدما خاض معه تجربة ناجحة وحقق معه العودة إلى الدرجة الأولى عام 2024، لكنه أقيل من منصبه بعد خمسة مراحل فقط دون الكشف عن الأسباب ما أثار غضب المدرب البرتغالي.
سقوط مدو للوداد
ولم تكن حال باولو سيرجيو بريتو أفضل من مواطنه شيو، إذ مني فريقه الوداد البيضاوي بخسارة قاسية وتاريخية أمام وداد تمارة الصاعد للمرة الأولى إلى دوري الأضواء 1-3.
وتعاقد النادي الأكثر تتويجا بلقب الدوري (22 مرة) مع المدرب السابق للتعاون والأخدود السعوديين والفجيرة، لإعادة هيبة الفريق واستعادة مكانته في مسابقة دوري أبطال إفريقيا المتوج بها ثلاث مرات، بعد حلوله في مركز خامس مخيب الموسم الماضي.
كما عزز صفوفه بـ13 لاعبا بينهم عودة نجومه السابقين قائده يحيى جبران ويحيى عطية الله وأيمن الحسوني، إلى جانب الأردني نزار الرشدان والمخضرم البوركينابي يوسوفو دايو.
وأعرب بريتو عن خيبة أمله من أداء فريقه، مؤكدا أن الوداد لم يقدم الصورة التي كان ينتظرها في أول ظهور له هذا الموسم خصوصا خلال الشوط الأول.
في المقابل، قال مدرب وداد تمارة المهاجم الدولي السابق عبد السلام بنجلون إن الفوز مستحق بالنظر إلى مجريات المباراة، مضيفا أن لاعبيه دخلوا المواجهة “بتركيز كبير وتعاملوا معها بجدية واحترام للمنافس”.
كما خسر الفتح الرياضي بقيادة مدربه البرتغالي ريكاردو فورموزينيو، أمام الاتحاد التوركي 1-2.
ويبقى المدرب البرتغالي السادس في الدوري هو بيدرو سواريش غونسالفيش الذي يشرف على الإدارة الفنية للجيش الملكي رابع الموسم الماضي.
وعاد نهضة بركان، وصيف بطل الموسم الماضي بتعادل سلبي من أرض مضيفه المغرب التطواني ومدربه السابق أمين الكرمة.
وخاض نهضة بركان مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد بيدرو ليتاو بريتو، المعروف باسم “بوبيستا”، خليفة معين الشعباني المنتقل إلى تدريب منتخب بلاده تونس.
وقاد بوبيستا منتخب الرأس الأخضر، “القروش الزرقاء”، إلى تقديم عروض لافتة في دور المجموعات في مونديال أميركا الشمالية، بعدما تعادل مع إسبانيا المتوجة لاحقا باللقب ومع الأوروغواي، قبل أن يودع البطولة من دور الـ32 إثر خسارته أمام الأرجنتين بعد التمديد.
واعتبر الكرمة أن التعادل لم يكن نتيجة سهلة بالنظر إلى خصوصية المباراة وقوة المنافس، وقال: “واجهنا فريقا قويا ومرشحا للمنافسة على لقب البطولة ودوري أبطال إفريقيا، في وقت يعيش فيه فريقنا وضعية مغايرة”.
من جهة أخرى، استهل اتحاد أمل تزنيت مشاركته التاريخية في دوري الأضواء بخسارة أمام اتحاد طنجة 1-3، فيما سقط الكوكب المراكشي أمام ضيفه حسنية أكادير 2-3.