الأساتذة المبرزون يطالبون بإخراج نظامهم الأساسي
طالبت التنسيقية الوطنية المستقلة للأساتذة المبرزين بالمغرب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل بالتعجيل بإخراج النظام الأساسي الخاص بهذه الفئة، تنفيذا لالتزامات سابقة حددت نهاية سنة 2024 أجلا لإصداره، دون أن يرى النور إلى حدود اليوم.
وأوضحت التنسيقية، في رسالة مفتوحة مؤرخة بالرباط في 24 أكتوبر 2026، أن محضري الاتفاق الموقعين في 19 أبريل 2011 و26 دجنبر 2023 نصا على إحداث نظام أساسي خاص بالأساتذة المبرزين، مشيرة إلى أن الاتفاق الأخير تضمن التزاما بإخراجه قبل متم سنة 2024.
واعتبرت الهيئة أن منظومة التبريز تضطلع بدور أساسي في تكوين الكفاءات والأطر التربوية والتقنية والهندسية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمنين المائي والطاقي، فضلا عن متطلبات مجتمع المعرفة.
وانتقدت التنسيقية ما وصفته بمحدودية آفاق الترقي المهني لهذه الفئة، معتبرة أن الأستاذ المبرز لا يستفيد، وفق النظام المعمول به، إلا من ترقية واحدة طوال مساره المهني، وهو ما اعتبرته إخلالا بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص.
وأشارت الرسالة إلى أن الأساتذة المبرزين يطالبون منذ إحداث نظام التبريز بالمغرب في أواخر ثمانينيات القرن الماضي بإقرار نظام أساسي خاص ومنصف ومحفز، يراعي طبيعة المهام التي يضطلعون بها، لافتة إلى وجود أنظمة مماثلة في دول من بينها فرنسا وتونس.
ودعت التنسيقية الوزير إلى الوفاء بالالتزامات السابقة وتسريع إخراج النظام الأساسي، بما يضمن حقوق الأساتذة المبرزين ويحسن ظروف اشتغالهم، ويسهم في تعزيز الثقة في المؤسسات وتوفير الشروط اللازمة للاضطلاع بمهامهم داخل منظومة التربية والتكوين.