بعد بايتاس.. بلفقيه يعد بصفحة جديدة في التواصل مع وسائل الإعلام
على عكس أسلوب الناطق الرسمي باسم الحكومة السابق، المصطفى بايتاس، عمل سمير بلفقيه، الذي يتولى المهمة حاليا، على الظهور أمام وسائل الإعلام بأسلوب مغاير، واعتمد جولتين في تلقي أسئلة الصحافيين.
وأكد بلفقيه، خلال الندوة التي انعقدت اليوم الخميس 5 نونبر 2026، عقب اجتماع المجلس الحكومي، أنه “من الناس الذين يؤمنون بأهمية التواصل”، معلنا أنه “يلتزم بالتواصل باستمرار، من أجل بناء صفحة جديدة مع الصحافيين”، مستدركا: “لكن التواصل في حدود المستطاع”.
وأوضح بلفقيه أن “الناطق الرسمي باسم الحكومة لا ينوب عن المسؤولين عن التواصل في القطاعات الوزارية، الذين يتولون دور تقريب رجال ونساء الإعلام من كل المسائل التدبيرية للقطاعات”، مضيفا أن “الناطق الرسمي يتحدث عن القرارات الحكومية التي تدخل في إطار تنزيل البرنامج الحكومي”.
يُذكر أنه في عهد الحكومة السابقة، التي قادها عزيز أخنوش، كان الناطق الرسمي باسم الحكومة، المصطفى بايتاس، يلتزم بقراءة البلاغ الصادر عن المجلس الحكومي، ثم يتلقى الأسئلة، ويجيب عن بعضها ويتجنب أخرى، قبل أن ينسحب بسرعة.
وعلى عكس المنهجية التي كان يعتمدها بايتاس، اعتمد سمير بلفقيه منهجية مغايرة، اليوم الخميس 5 نونبر 2026؛ إذ أشار إلى مضامين بلاغ مجلس الحكومة، ثم فتح جولة أولى للأسئلة، وبعد إجاباته، فتح باب الأسئلة مرة أخرى.
وخلال الندوة شدد بلفقيه أنه يعمل على “تدشين مرحلة جديدة للتواصل مع وسائل الإعلام الوطنية والدولية”، موردا أن “الحكومة واعية بنجاعة التواصل في أداء مهمتها السياسية وتنزيل وتصريف برامجها”، مؤكدا أن “الوصول إلى المعلومة هو حق دستوري لكل المغاربة”، وفق تعبير المسؤول الحكومي.