صابري: حماية الفئات الهشة تقي من “الثورة ضد البرجوازية”
أشار هشام صابري، رئيس فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إلى أن الحفاظ على مصالح الفئات الهشة داخل المجتمع المغربي، في إطار الدولة الاجتماعية، يقي من “قيام الثورة ضد الطبقة البورجوازية” الموجودة في أعلى الهرم الاجتماعي.
جاء ذلك في مداخلة له، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية للمناقشة العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2027.
وقال صابري: “إننا بدأنا نشعر فعلا ونتقدم نقطة بنقطة، ويظهر التصور السياسي لهذه الحكومة السياسية في بناء الدولة الاجتماعية”، معتبرا أن “البعض كان يصعب عليه فهم الحكومة السياسية”، ومردفا أن “اليوم تظهر في التنزيل”.
وذكر النائب البرلماني أنه “كان يفكر في إفراد توضيح لمعنى الحكومة السياسية، ولماذا ذهب حزب «الجرار» في التحالف مع هذه التوجهات السياسية الحزبية، وليس مع توجهات أخرى”، لافتا إلى أن التدابير التي يتم اتخاذها حاليا توضح الأمر.
يُذكر أن الأغلبية الحكومة الحالية التي جرى الإعلان عنها يوم الإثنين 12 أكتوبر 2026، تضم إلى جانب حزب الأصالة والمعاصرة الذي يقودها، حزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية.
ويرى صابري أن “نضالات القوى الديمقراطية والحداثية داخل المجتمع منذ سنوات، يعكسها التصور الحكومي الحالي للدولة الاجتماعية”، موردا أن “كل الأحزاب المشكلة للحكومة تؤمن بالدولة الاجتماعية على عكس توجهات أخرى التي لا أعرف بماذا تؤمن؟”، وفق تعبيره.
وأورد في هذا الصدد أن “من يقول إن الدولة يجب أن ترفع يدها عن التعليم والصحة، لا أعرف بما يؤمن”، مضيفا: “لأن هذا التصور غير موجود في أي نظرية؛ حتى في الليبرالية المتوحشة غير موجود”.
وأردف المسؤول الحزبي أن ضمان السلم الاجتماعي يفرض “ترك القليل من المنافع للفئات الهشة”، مسترسلا: “لأن تلك الطبقة البرجوازية (الموجودة في أعلى هرم السلم الاجتماعي)، تؤمن في فلسفتها بضرورة الحفاظ على مصالح الفئات الهشة، حتى لا تقود ضدها الثورة”.