story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
برلمان |

من داخل البرلمان.. المكاوي: الشراكة مع إسبانيا لا يمكن أن تكون على حساب السيادة المغربية

ص ص

أكد رحال المكاوي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، أن الشراكة الاستراتيجية مع إسبانيا، مهما بلغت أهميتها وعمقها، لا يمكن أن تكون على حساب السيادة المغربية ووحدته الترابية.

جاء ذلك في مداخلته، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، خلال الجلسة العمومية التي خصصت لمناقشة البرنامج الحكومي، بمجلس النواب.

وقال المكاوي إن حزب الاستقلال يؤكد أن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المغرب والجارة الشمالية إسبانيا، والقائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل والتعاون البناء والمصالح المشتركة، تشكل خيارا استراتيجيا ينبغي تعزيزه وتحصينه من كل ما من شأنه المساس بروح الثقة والتفاهم المتبادل بين البلدين.

وأضاف المسؤول الحزبي أن هذه الشراكة، مهما بلغت أهميتها وعمقها، لا يمكن أن تكون على حساب الثوابت الوطنية للمملكة المغربية، وفي مقدمتها سيادتها ووحدتها الترابية.

رفض تغذية التوتر

وأكد المكاوي أن حزب الاستقلال يرفض كل محاولات التوظيف السياسوي والإعلامي للقضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية، أو استغلالها لإثارة الكراهية والتمييز وتغذية التوتر بين الشعبين الجارين.

وأوضح أن “المغرب بتاريخه العريق، والواثق من عدالة قضاياه والمتشبث بثوابته الوطنية، والموحد حولها ملكا وشعبا، شريك استراتيجي موثوق يمد يد التعاون والانفتاح”، مردفا: “لكنه لا يقبل أن تكون شراكاته موضوع ضغط أو ابتزاز، ولا أن يكون احترام وحدته الترابية وسيادته الوطنية محل مساومة”.

وقال في هذا الصدد: “إننا نؤمن أن الشراكة الحقيقية لا تبنى على تجاهل القضايا العالقة، بل على الثقة المتبادلة والاحترام الصريح لثوابت كل طرف، وعلى القدرة على تدبير الاختلاف بالحوار والحكمة والمسؤولية”.

رفض التنكيل بالفلسطينيين

وفي سياق متصل، أورد المكاوي أن حزب “الميزان” يجدد “التأكيد على رفضه المطلق لما يتعرض له إخواننا الفلسطينيون من إزهاق أرواح الأبرياء والتهجير والتنكيل بالإنسان وتقويض حل الدولتين، نتيجة لمنطق القوة والانتهاك الذي تنتهجه القوات الإسرائيلية ومواصلة سياسة الاستيطان والعدوان المتكرر على المسجد الأقصى وعلى باقي المقدسات الإسلامية والمسيحية”.

وانتقد “حالة الجمود التي تعرفها مفاوضات السلام لتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الثابتة في دولة مستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشريف”، مشيدا بما يقدمه الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، من جهود للحفاظ على المقدسات الإسلامية ودعم صمود الفلسطينيين.

وأكد المكاوي الموقف الثابت للمملكة المغربية بجعل القضية الفلسطينية في مستوى الأهمية نفسه الذي تحظى به قضية الوحدة الترابية للمملكة.