ابن كيران يعتذر للعثماني: لم أقصد الإساءة فليعذرني
قدّم عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اعتذاره إلى سلفه سعد الدين العثماني، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات دعا فيها الأخير إلى عدم المشاركة في بعض الأنشطة الحزبية، بسبب تبعات واقعة التوقيع على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل قبل 6 سنوات.
وفي توضيح نشره الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك”، قال ابن كيران إن مقطعا مصورا جرى “تسريبه وترويجه بشكل مجتزئ” من كلمة ألقاها خلال احتفال حزبي بمدينة النواصر، موضحا أن حديثه جاء في سياق الرد على ما وصفه بـ”الهجوم الجبان الذي تعرض له من طرف عبد اللطيف وهبي”.
وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن الجدل أثير على خلفية حديثه عن مشاركة العثماني في الحملة الانتخابية، وهي المشاركة التي قال إنه لم يكن على علم بها، معتبرا أن المقطع المتداول لم ينقل مضمون كلامه كاملا ولا السياق الذي ورد فيه.
وشدد الأمين العام لـ”المصباح” على أنه ما فتئ يشيد علنا بالعثماني، مستحضرا سنوات العمل المشترك التي جمعتهما داخل الحزب، ومؤكدا على ما يكنه له من “التقدير والاحترام والود”، رغم وجود اختلافات في التقدير والمواقف بينهما”.
وأوضح ابن كيران أنه يعتبر من المناسب عدم مشاركة العثماني في بعض الأنشطة الحزبية، مبررا ذلك بكون حضوره يُستغل، بحسب تعبيره، “من طرف خصوم الحزب لإثارة مواقف معادية ضده وضد العدالة والتنمية”.
وفي ما بدا تراجعا عن الصيغة التي فُهمت منها إساءة إلى رئيس الحكومة الأسبق، قال ابن كيران: “إذا كان في دعوتي له بلزوم بيته علانية أي إساءة فإنني أؤكد له أنها لم تكن مقصودة وليعذرني عنها والسلام”، في اعتذار مباشر للعثماني بعد الجدل الذي أثارته التصريحات.