story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
حكومة |

“محنة جامعية” بدل “منحة”.. برلماني يحذر من الهدر الجامعي بسبب الأوضاع المادية

ص ص

وجه خالد العجلي، نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية، نقدا لاذعا إلى “المنحة الجامعية”، واصفا إياها بـ”المحنة الجامعية”، ومنبها إلى أن عددا من الطلبة يغادرون الجامعة بسبب أوضاعهم المادية.

جاء ذلك في تعقيبه على أجوبة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، خلال الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية، اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026، بمجلس النواب.

وقال العجلي: “أنا مندهش جدا من التباين الواضح ما بين الإصلاحات الموعودة وبين واقع الحال”، موضحا أن البنيات الجامعية قليلة، ومضيفا: “إذا أخذنا مدينة فاس على سبيل المثال، فإن 20 في المئة من الطلبات لا يمكن أن تجيب عنها الجامعة”.

وأضاف أن “طلبة تاونات، وميسور، وبولمان، وأحواز فاس مولاي عقوب، حينما يأتون إلى فاس لا يجدون مكانا للإيواء”، مردفا: “هؤلاء الطلبة يتعرضون للهدر الجامعي”.

وفي هذا الصدد، انتقد المنحة، قائلا: “لا يجب تسميتها منحة جامعية، بل محنة جامعية، لأنها منذ سنة 2019 لم تسجل أي تحسن”، مردفا: “الزيادات سُجلت في المحروقات، والغاز، وفي كل شيء إلا هذه منحة الطلبة”.

وقال العجلي إن هذه “المنحة أصبحت معضلة؛ إذ تعادل 17 درهما في اليوم، وتمنح حسب السجل الاجتماعي. اللهم إن هذا منكر”، مضيفا: “عدد من الطلبة حينما يحصلون على المنحة ينقطع الدعم الاجتماعي على آبائهم. الاستفادة ما كاتبقى لا هنا، لا لهيه”، وفق تعبيره.

وذكر أن المنحة تمنح وفق نظام ثلاثة أشطر، موردا: “للتذكير، شطر أكتوبر لم يصرف بعد. وعدد من الطلبة لم يلتحقوا بعد بالتكوينات، لأنهم لا يملكون مكانا للإيواء، ولن يلتحقوا إلا في الشهر المقبل، وفي دجنبر لديهم الامتحانات”، معتبرا أن “هذا سبب من أسباب الهدر الجامعي”، وداعيا إلى “إصلاحه”.

يُذكر أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، كان قد تحدث على أن “نصف الطلبة يغادرون الجامعة خلال السنة الأولى”.