story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الرياضة |

أسود الأطلس و نسور مالي.. موعد جديد على أرضية ملعب طنجة

ص ص

تتجدد الحكاية بين منتخب المغرب ومالي مساء الأحد، حين يلتقي المنتخبان بالملعب الكبير لطنجة في مباراة ودية تفتح صفحة جديدة في سجل طويل من المواجهات بين الطرفين.

ولم تكن هذه المواجهة مدرجة في برنامج التوقف الدولي للمنتخبين إذ كان المنتخب المالي يستعد لملاقاة تونس في الثالث من أكتوبر قبل أن تلغى المباراة، في وقت اعتذرت فيه غانا عن مواجهة المنتخب المغربي. وهكذا حط المنتخب المالي الرحال في طنجة لملاقاة “أسود الأطلس” في ثالث مبارياتهم خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

ويصل أسود الأطلس إلى هذه المحطة بعد بداية موفقة في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حصد خلالها ست نقاط من انتصارين على الغابون وليسوتو بالنتيجة نفسها هدفين دون رد.

وهبي أمام فرصة لتوسيع دائرة الاختيارات

بعيدا عن حسابات النقاط تمنح مباراة مالي للناخب الوطني محمد وهبي فرصة للنظر إلى المجموعة من زاوية أوسع فبعد مباراتين رسميتين أصبح المدرب يملك صورة أوضح عن لاعبي  فيما تتيح المباراة الودية إمكانية منح دقائق إضافية لعناصر لم تأخذ نصيبها من المشاركة وتجريب بعض الخيارات في مراكز مختلفة.

ومنذ بداية هذا التوقف، بدا واضحا أن وهبي لا يريد حصر خياراته في مجموعة محددة من الأسماء ونجد أمام الغابون دفع وهبي بياسين جيسيم وياسر زابيري وعلي معمر منذ البداية قبل أن تتغير ملامح التشكيلة أمام ليسوتو حيث ظهر إبراهيم دياز وإسماعيل الصيباري وعبد الحميد آيت بودلال وأسامة ترغالين وزكرياء الواحدي ضمن الأساسيين.

غير أن وهبي سيضطر إلى التعامل مع غياب نصير مزراوي، الذي عاد إلى مانشستر يونايتد بشكل احترازي بعد الإصابة التي تعرض لها أمام ليسوتو ما يشكل اختبارا جديدا لخيارات وهبي في مركز يبحث فيه المنتخب عن أكبر قدر من الجاهزية والبدائل.

تفوق مغربي في تاريخ المواجهات

وسبق للمغرب ومالي أن التقيا في 25 مناسبة وستكون مباراة طنجة هي المواجهة السادسة والعشرين بينهما رسمية كانت أو ودية.

وتعود البداية إلى سنة 1972 حين جمعتهما تصفيات الألعاب الأولمبية، قبل أن تتوالى اللقاءات في تصفيات كأس أمم إفريقيا وكأس العالم إلى جانب مباريات ودية امتدت على سنوات مختلفة.

وخلال هذه المواجهات، كان المنتخب المغربي صاحب الحصيلة الأكبر بعدما حقق 13 انتصارا مقابل 6 انتصارات لمالي فيما انتهت 6 مباريات بالتعادل.

وفي آخر لقاء بين المنتخبين في كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي احتضنها المغرب لم يعرف منتصرا، حيث انتهت المواجهة بالتعادل بهدف لمثله بعدما سجل إبراهيم دياز للمغرب من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول  قبل أن يعادل لاسين سينايوكو الكفة لمالي من ركلة جزاء في الدقيقة 64.

بداية متشابهة في تصفيات الكان

وتتشابه بداية المنتخبين في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما جمع كل منهما ست نقاط من أول جولتين.حيث تفوق المنتخب المغربي على الغابون وليسوتو بهدفين دون رد في المباراتين، فيما افتتح المنتخب المالي مشواره بالفوز على الرأس الأخضر بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يتجاوز ليبيريا بهدف دون رد.

وفي طنجة، لن تكون النتيجة مرتبطة بحسابات التصفيات بقدر ما ستمنح كلا المنتخبين فرصة لقياس خياراته أمام منافس يملك بدوره بداية إيجابية.

وبالنسبة إلى وهبي سيكون الموعد محطة جديدة لاستكشاف المجموعة، بينما سيكون على اللاعبين الباحثين عن مكان أكبر داخل التشكيلة استثمار الدقائق التي ستتاح لهم.

واختتم “أسود الأطلس” تحضيراتهم مساء السبت بحصة تدريبية بالملعب الكبير لطنجة، قبل أن تنطلق المواجهة أمام مالي الأحد في السادسة مساء في موعد جديد بين منتخبين تجمعهما ذاكرة طويلة وتفصل بينهما هذه المرة 90 دقيقة أخرى من كرة القدم.