story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

“يريدون إتاحة الحرام وإغلاق منافذ الحلال”.. العثماني يحذر من “تيارات تريد تغيير الأسرة”

ص ص

حذر سعد الدين العثماني، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، من ما وصفها بـ”تيارات تريد أن تدمر الأسرة وتغيرها”، داعيا إلى الحفاظ على الأسرة واحترام “الثوابت الدينية” للمملكة خلال أي تعديل لمدونة الأسرة.

وقال العثماني، خلال مهرجان خطابي لحزب العدالة والتنمية بمدينة سيدي إفني، اليوم السبت، إن ملف الأسرة والهوية “أساسي” بالنسبة إلى حزبه، معتبرا أن الأسرة تواجه تحديات متعددة ترتبط بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية، وتحولات القيم، إضافة إلى القوانين.

وأضاف أن “الصمود” في مواجهة هذه التحديات “شيء ضروري جدا”، مشيرا إلى أن القوانين ليست العامل الوحيد المؤثر في وضع الأسرة، لكنها تظل، حسب تعبيره، “عنصرا أساسيا”.

وانتقد العثماني تصريحات قال إنها صدرت عن وزراء بشأن الرغبة في “إتاحة الحرام وإغلاق منافذ الحلال”، معتبرا أن مثل هذه التصريحات تتعارض مع المرجعية الدينية للمملكة.

وقال في هذا السياق: “ما يمكنش يجي شي وزير”، في إشارة إلى ما اعتبره تعارض بعض التصريحات مع موقف الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، مضيفا أن هناك وزراء “صرحوا بالرغبة في إتاحة الحرام وفي إغلاق منافذ الحلال”.

وبخصوص تعديل مدونة الأسرة، أشار العثماني إلى أن حزب العدالة والتنمية قدم مذكرته، إلى جانب عدد من الأحزاب والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، مضيفا أن الحزب خاض حملة للدفع نحو أن يتم تعديل المدونة في احترام لـ”الثوابت الدينية للمملكة المغربية”.

وفي حديثه عن التحولات التي تعرفها الأسرة، قال العثماني إن النقاش حول الحفاظ عليها “ماشي غير في المغرب”، بل إن الصراع بشأنها، حسب تعبيره، موجود أيضا في الولايات المتحدة وأوروبا.

واستشهد العثماني بتجارب دول قال إنها شرعت زواج الأشخاص من الجنس نفسه، مضيفا أن “هناك جهات” في المغرب ألمحت أو صرحت أحيانا، حسب قوله، بأن هذا أمر تريد الوصول إليه.

ودعا العثماني إلى “الوعي” بهذا الملف، معتبرا أن الحفاظ على الأسرة ينبغي أن يحظى بأهمية في النقاش العمومي والسياسي.