story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
الدوريات الأوربية |

بعد واقعة قميص التضامن مع سبتة.. مبابي: يجب التفكير في جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم

ص ص

خرج الفرنسي كيليان مبابي مهاجم نادي ريال مدريد لكرة القدم، عن صمته بشأن الجدل الذي رافق ظهوره بقميص تضامني مع سكان سبتة المحتلة بعدما اختار خلال مباراة فريقه أمام إلتشي إخفاء جزء من العبارة التي حملها القميص مؤكدا أن تصرفه لم يكن موجها ضد سكان المدينة وإنما جاء رغبة في التعبير عن تضامنه أيضا مع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم أو يعيشون ظروفا صعبة.

وقال مبابي، في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية، إنه أراد توضيح موقفه حتى لا يفهم على نحو خاطئ، مشددا على أنه “يتضامن تماما مع سبتة ومع جميع الضحايا”، لكنه رأى في الوقت نفسه ضرورة التذكير بمعاناة المهاجرين.

وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن ارتداء القميص جاء بمبادرة من الناديين، بعدما طلب من اللاعبين ارتداؤه قبل بداية المباراة مشيرا إلى أن موقفه لم يكن سهلا لأن إخفاء جزء من الرسالة قد يعطي انطباعا بأنه يعارض التضامن مع سكان سبتة.

وقال اللاعب الفرنسي:”أنا إنسان قبل أن أكون لاعب كرة قدم لكنني أردت أيضا القيام بإلتفاتة والتفكير في جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون في ظروف صعبة”.

وأكد مبابي أنه لا يحمل أي موقف سلبي تجاه سكان المدينة مؤكدا دعمه لهم قبل أن يوضح أن اختياره كان مرتبطا برغبته في عدم وضع معاناة فئة في مرتبة أعلى من معاناة فئة أخرى قائلا: “لا يريد إعطاء الاولوية لمعاناة على حساب معاناة أخرى”.

وأشار لاعب ريال مدريد إلى أن ما دفعه إلى هذا الموقف هو شعوره بالحزن تجاه مشاهد المعاناة التي يشهدها العالم معتبرا أن رسالته كانت محاولة للتعبير عن التضامن والسلام، ومبديا أمله في أن تنتهي الأزمة في أقرب وقت.

وجاء توضيح مبابي بعد الجدل الذي رافق الدقائق التي سبقت مباراة ريال مدريد وإلتشي يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، على ملعب “مارتينيز فاليرو”،حيث ارتدى لاعبو الفريقين قمصانا بيضاء تحمل عبارة “Todos somos caballas” أي “كلنا سكان سبتة”.

بينما اختار مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتيه الظهور بالقميص بطريقة مختلفة عن باقي اللاعبين بعدما رفعوا الجزء السفلي منه لإخفاء الرسالة قبل أن يخلع مبابي وفينيسيوس القميصين خلال مراسم المصافحة.

وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن المبادرة جاءت من نادي إلتشي صاحب الأرض بعدما تبنى حملة أطلقتها جمعية رجال الأعمال في فالنسيا فيما وافق ريال مدريد على المشاركة فيها وأفادت التقارير نفسها بأن مشاركة اللاعبين لم تكن مفروضة وأن إدارة النادي الملكي تركت لهم هامشا من الحرية في كيفية المشاركة.

ولم يكن مبابي أول لاعب يجد نفسه وسط الجدل المرتبط بالقميص إذ سبق للدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي أن ارتداه رفقة لاعبي ريال بيتيس خلال مباراة أمام فياريال.

وتعرض الزلزولي لإنتقادات وتهديدات على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اعتبر العديد من المغاربة أن مشاركته، موقفا سياسيا، ما دفع اللاعب إلى نشر توضيح عبر حسابه على إنستغرام أكد فيه أن مشاركته كانت ذات طابع اجتماعي ولم تكن تستهدف المغرب أو تحمل موقفا سياسيا.