story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

“مرحبا 2026”.. ارتفاع أعداد الوافدين وحصيلة الخدمات تتجاوز 48 ألفا

ص ص

دخلت عملية “مرحبا 2026” مرحلتها الأخيرة، مسجلة إلى غاية 21 غشت الجاري عبور أكثر من 3,5 ملايين مغربي مقيم بالخارج نحو أرض الوطن، فيما قدمت فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن أزيد من 48 ألف خدمة ومواكبة اجتماعية وطبية وإدارية وقانونية للمسافرين منذ انطلاق العملية في 10 يونيو الماضي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، بلغ عدد مغاربة العالم الذين تم استقبالهم إلى غاية 21 غشت ما مجموعه 3 ملايين و507 آلاف و38 شخصا، بارتفاع قدره 1,1 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وتوزع الوافدون بين المنافذ البحرية والجوية، إذ استقبلت الموانئ 51,31 في المائة من مجموع العابرين، مقابل 48,69 في المائة عبر المعابر الجوية، في وقت تستعد فيه عملية «مرحبا» لتسجيل ذروة جديدة مع انطلاق مرحلة العودة ومغادرة أعداد كبيرة من أفراد الجالية نحو بلدان إقامتهم.

وعلى مستوى خدمات المواكبة، أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أن أطرها قدمت، منذ انطلاق العملية، 48 ألفا و522 مساعدة ومواكبة، شملت خدمات طبية واجتماعية وقانونية وإدارية، إلى جانب الإجابة عن استفسارات المسافرين.

وفي مرحلة المغادرة، التي انطلقت إجراءاتها الخاصة بميناء طنجة المتوسط يوم 19 غشت وستتواصل إلى غاية 6 شتنبر، جرى التكفل، إلى غاية اليوم، بما يناهز 16 ألف مسافر، في إطار منظومة جديدة لتدبير تدفقات المغادرين، خاصة على الخط البحري الرابط بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.

وتعتمد هذه المنظومة على معالجة التذاكر وتأكيد مواعيد السفر قبل وصول المسافرين إلى الميناء، بهدف توزيع تدفقات السيارات والحافلات وتفادي الاكتظاظ، خصوصا مع توقع ارتفاع وتيرة العبور خلال الأيام الأخيرة من شهر غشت.

ولمواكبة العملية، عبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن 1134 مساعدة اجتماعية بمختلف فضاءات «مرحبا» ونقط العبور، إلى جانب 105 أطباء و111 ممرضا، لتقديم المساعدة والتدخل المباشر لفائدة مغاربة العالم.

ومع انتقال العملية من مرحلة الاستقبال إلى مرحلة العودة، تتجه الأرقام المسجلة خلال الأيام المقبلة إلى إعطاء صورة أوضح عن الحصيلة النهائية لـ«مرحبا 2026»، في ظل استمرار تدفق المغادرين عبر الموانئ والمطارات، ولا سيما ميناء طنجة المتوسط الذي يشكل أحد أهم محاور العبور خلال هذه الفترة.