المغرب وهولندا يمران للضربات الترجيحية بعد نهاية الشوطين الإضافيين بالتعادل
انتهى الشوطان الإضافيان بين المغرب وهولندا بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة في المباراة التي تجمعها بنظيره الهولندي، اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 بملعب مونتيري في المكسيك، برسم مباريات الدور الـ 32 لنهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.
وسار الشوطان الإضافيان على نفس الإيقاع، حيث استحوذ أسود الأطلس بشكل كبير على الكرة وتحكموا في مجريات اللعب، وخلقوا الكثير من المتاعب للهولنديين مع فرص حقيقية للتسجيل.
وكانت أبرز فرصة، تلك التي انفرد بها المهاجم سفيان رحيمي بحارس المرمى بارت فيربروخن، بعدما تلاعب بالدفاع الهولندي، لكن سوء الحظ ويقظة الحارس فوتت على رحيمي إضافة الهدف الثاني للمنتخب الوطني.
واستمرت سيطرة أسود الأطلس أمام الهولنديين الذي ارتكنوا للوراء طيلة دقائق المباراة مكتفين بالدفاع عن مرماهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.
وولم تسعف الدقائق المتوالية أسود الأطلس من إضافة الهدف الثاني ليعلن حكم المباراة عن نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1، ليمر الطرفان إلى الضربات الترجيحية.
وانتهى قبل ذلك الشوط الثاني للمباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، سجلهما كل من اللاعب كودي خاكبو في الدقيقة الـ 72، لهولندا والمدافع عيسى ديوب للمغرب في الدقيقة الـ 90.
وانطلقت الجولة الثانية بشكل جيد لأسود الأطلس الذين مارسوا ضغطا قويا واستحوذوا بشكل كبير على الكرة مع التنويع في المراوغة والتمرير في محاولة لكسر الخطوط الهولندية.
ونجح المنتخب الوطني في زعزعة الدفاع الهولندي بمحاولات خطيرة خاصة عبر العميد أشرف حكيمي، الذي كان قريبا مرة أخرى من التسجيل عبر تسديدة قوية ارتطمت على إثرها الكرة بالعارضة.
ومع توالي دقائق اللعب زاد تحكم العناصر الوطني في إيقاع المباراة، وتحكموا بشكل كبير في مجريات اللعب، وخلقوا متاعب كبيرة للمنتخب الهولندي الذي بات باهتا أمام اللعب الشامل والأسلوب السلس للعناصر الوطنية.
وضد مجريات اللعب استطاع المنتخب الهولندي التقدم في النتيجة بهدف أول عن طريق اللاعب خاكبو، في الدقيقة الـ 72، بعد هجمة مرتدة من الجهة اليسرى للمنتخب الوطني، قادها الجناح الهولندي كريسينسيو سومرفيل الذي مرر لخاكبو قبل أن ينجح هذا الأخير في فك شفرة دفاع أسود الأطلس.
وبعد هذا الهدف رفع أسود الأطلس من حجم الضغط على الدفاعات الهولندية، بغية إدراك التعادل وهو ما كان في آخر أنفاس المباراة عن طريق اللاعب عيسى ديوب برأسية محكمة، في الدقيقة الـ 90 بعد عرضية من الجناح شمس الدين طالبي، التي ارتقى لها ديوب برأسية رائعة لم تترك أس حظ للحارس الهولندي، معيدا المنتخب الوطني إلى المباراة.
واستمرت بعد ذلك محاولات أسود الأطلس لحسم التأهل في التوقيت الأصلي للمباراة دون اللجوء إلى الأشواط الإضافية، إلا أن ضيق الوقت حال دون ذلك، ليعلن الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو، عن نهاية شوطي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ليتأجل حسم بطاقة التأهل إلى الأشواط الإضافية.