story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

في مباراة بطولية.. الأسود يطيحون بهولندا ويبلغون ثمن نهائي مونديال2026

ص ص

تأهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى ثمن نهائي مونديال 2026، بعد إطاحته في مباراة بطولية بمنتخب هولندية بركلات الترجيح ببعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة التي جمعته بنظيره الهولندي، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 بملعب مونتيري في المكسيك، برسم مباريات الدور الـ 32 لنهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.

وسجل هدفي المباراة كل من اللاعب كودي خاكبو في الدقيقة الـ 72، لهولندا والمدافع عيسى ديوب للمغرب في الدقيقة الـ 90.

وبدأت المباراة بشكل حذر من الطرفين مع تركز اللعب في وسط الملعب، وغياب المحاولات السانحة للتسجيل، في انتظار كشف كل طرف لأوراق اعتماده.

ومع توالي الدقاق بدأ المنتخب الهولندي يخرج بالكرة في محاولة لتهديد مرمى الحارس ياسين بونو، لكن بدون فعالية، باستثناء فرصة واحدة، كاد معها الهجوم الهولندي أن يقلق راحة بونو، غير أن حكم الشرط أعلن قبل ذلك عن وجود تسلل.

وفي الدقيقة الـ 19 تحركت الآلة الهجومية لأسود الأطلس برأسية خطيرة لنائل العيناوي، كاد معها أن يفتتح التسجيل للمنتخب الوطني، غلا أن الحارس الهولندي بارت فيربروخن، أخرجها بصعوبة.

وفي الدقيقة الـ 21، عاد العميد أشرف حكيمي ليقلق راحة الحارس الهولندي بارت فيربروخن بتسديدة قوية كادت أن تهز الشباك الهولندية لولا تدخل الحارس بصعوبة.

بعد ذلك، عاد الطرفان إلى اعتماد نهج الحذر وعدم التسرع مخافة تلقي هدف في أية لحظة خاصة في ظل السرعة الكبيرة للمهاجمين.

واستمر الترقب إلى آخر دقائق الجولة الأولى لتعود الآلة الهجومية للاشتغال من جديد، بمحاولة أولى وهي الوحيدة لمنتخب الهولندي عبر تسديدة قوية للاعب فان ديبيك، حولها الحارس ياسين بونو ببراعة للزاوية.

ومن جهته، ضغط المنتخب الوطني المغربي في آخر أنفاس الشوط الأول بشكل كبير وخلق ثلاث فرص حقيقية للتسجيل عبر كل من الصيباري، أوناحي وبلا الخنوس، إلا أن عدم التركيز وسوء الحظ حال دون هز الشباك الهولندية، قبل أن يعلن الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو، عن نهاية النصف الأول من المباراة على إيقاع التعادل السلبي صفر لمثله ليتأهل الحسم إلى الجولة الثانية.

وانطلقت الجولة الثانية بشكل جيد لأسود الأطلس الذين مارسوا ضغطا قويا واستحوذوا بشكل كبير على الكرة مع التنويع في المراوغة والتمرير في محاولة لكسر الخطوط الهولندية.

ونجح المنتخب الوطني في زعزعة الدفاع الهولندي بمحاولات خطيرة خاصة عبر العميد أشرف حكيمي، الذي كان قريبا مرة أخرى من التسجيل عبر تسديدة قوية ارتطمت على إثرها الكرة بالعارضة.

ومع توالي دقائق اللعب زاد تحكم العناصر الوطني في إيقاع المباراة، وتحكموا بشكل كبير في مجريات اللعب، وخلقوا متاعب كبيرة للمنتخب الهولندي الذي بات باهتا أمام اللعب الشامل والأسلوب السلس للعناصر الوطنية.

وضد مجريات اللعب استطاع المنتخب الهولندي التقدم في النتيجة بهدف أول عن طريق اللاعب خاكبو، في الدقيقة الـ 72، بعد هجمة مرتدة من الجهة اليسرى للمنتخب الوطني، قادها الجناح الهولندي كريسينسيو سومرفيل الذي مرر لخاكبو قبل أن ينجح هذا الأخير في فك شفرة دفاع أسود الأطلس.

وبعد هذا الهدف رفع أسود الأطلس من حجم الضغط على الدفاعات الهولندية، بغية إدراك التعادل وهو ما كان في آخر أنفاس المباراة عن طريق اللاعب عيسى ديوب برأسية محكمة، في الدقيقة الـ 90 بعد عرضية من الجناح شمس الدين طالبي، التي ارتقى لها ديوب برأسية رائعة لم تترك أس حظ للحارس الهولندي، معيدا المنتخب الوطني إلى المباراة.

واستمرت بعد ذلك محاولات أسود الأطلس لحسم التأهل في التوقيت الأصلي للمباراة دون اللجوء إلى الأشواط الإضافية، إلا أن ضيق الوقت حال دون ذلك، ليعلن الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو، عن نهاية شوطي المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ليتأجل حسم بطاقة التأهل إلى الأشواط الإضافية.

وسار الشوطان الإضافيان على نفس الإيقاع، حيث استحوذ أسود الأطلس بشكل كبير على الكرة وتحكموا في مجريات اللعب، وخلقوا الكثير من المتاعب للهولنديين مع فرص حقيقية للتسجيل.

وكانت أبرز فرصة، تلك التي انفرد بها المهاجم سفيان رحيمي بحارس المرمى بارت فيربروخن، بعدما تلاعب بالدفاع الهولندي، لكن سوء الحظ ويقظة الحارس فوتت على رحيمي إضافة الهدف الثاني للمنتخب الوطني.

واستمرت سيطرة أسود الأطلس أمام الهولنديين الذي ارتكنوا للوراء طيلة دقائق المباراة مكتفين بالدفاع عن مرماهم مع الاعتماد على الهجمات المرتدة.

وولم تسعف الدقائق المتوالية أسود الأطلس من إضافة الهدف الثاني ليعلن حكم المباراة عن نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي 1-1، ليمر الطرفان إلى الضربات الترجيحية.

وفي الضربات الترجيحية، وقفت العارضة والقائم مرة أخرى في طريق الأسود في أكثر من مرة، قبل أن يتعملق مرة أخرى الحارس ياسين بونو الذي أعاد العناصر الوطنية للتقدم، قبل أن يختتم اللاعيب إسماعيل الصيباري سلسلة التسديد بضربة خامسة أهلت أسود الأطلس إلى ثمن نهائي كأس العالم بنتيجة (2-3)، حيث سيواجه في دور الربع منتخب كندا يوم السبت 04 يوليوز 2026.