story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

البرازيلي سامبايو يعطي انطلاقة مباراة المغرب وهولندا

ص ص

أعطى الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو، انطلاقة مباراة المغرب وهولندا، التي تجمع بينهما اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 بملعب مونتيري في المكسيك، برسم مباريات الدور الـ 32 لنهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك في الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.

وسيساعد سامبايو في إدارة اللقاء مواطناه برونو بيريس كحكم مساعد أول، وبرونو بوسكيليا كحكم مساعد ثان، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الشيلي كريستيان غاراي، والحكم الخامس إلى مواطنه خوسيه ريتامال.

ويطمح أسود الأطلس، خلال هذه المواجهة الصعبة إلى شل حركة الطواحين الهولندية وتحقيق نتيجة الفوز، وذلك من أجل مواصلة مسيرتهم في هذا المونديال من خلال حجز مقعد في دور ثمن النهائي.

ولتحقيق ذلك، اختار الناخب الوطني محمد وهبي التشكيلة الأساسية الآتية:

حراسة المرمى: ياسين بونو

خط الدفــــــاع: أشرف حكيمي، نصير مزراوي، شادي رياض، عيسى ديوب

خط الوســـط: أيوب بوعدي، عز الدين أوناحي، نائل العيناوي

خط الهجــوم: إبراهيم دياز، إسماعيل الصيباري، بلال الخنوس.

وتجمع مباراة المغرب وهولندا كل مقومات القمم الكروية الكبرى، فهي تضع أقوى خط هجوم في المجموعة السادسة في مواجهة دفاع مغربي صلب يملك خبرة صنع الفارق في المواعيد الحاسمة.

ويلتقي المنتخبان في صدام تكتيكي يجمع بين الواقعية والصلابة الدفاعية المغربية الممزوجة بالمهارات الفردية، والكرة الهجومية الشاملة والضغط العالي المعروف عن المدرسة الهولندية. لكن الرهان واحد ويتمثل في انتزاع بطاقة التأهل لربع نهائي ومواصلة الحلم المونديالي.

تاريخيا لم يتواجه منتخبا المغرب وهولندا سوى في ثلاث مناسبات فقط، غير أن كل واحدة منها كانت غنية بالإثارة والتشويق. ويعود اللقاء الأول بينهما إلى مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث فاز الهولنديون (2-1) في دور المجموعات. وبعد خمس سنوات، رد المغرب الدين بالفوز في مباراة ودية بمدينة أرنهيم الهولندية بالنتيجة ذاتها (2-1). أما المواجهة الثالثة والأخيرة فجرت سنة 2017 بأكادير، وعاد الفوز حينها لهولندا بنتيجة (2-1).

والمثير في تاريخ هذه المواجهات، أن المباريات الثلاث انتهت كلها بالنتيجة نفسها (2-1)، بحصيلة انتصارين لهولندا مقابل انتصار واحد للمغرب.

وإلى جانب لغة الأرقام والمعطيات التاريخية، يضع هذا اللقاء وجها لوجه مدرستين كرويتين مشهود لهما بالجودة التقنية العالية. فالمدرسة الهولندية تظل مرجعا مهما في كرة القدم العالمية، لأنها بلغت نهائي كأس العالم ثلاث مرات (1974 و1978 و2010)، وهي الوريث الشرعي لأسلوب “الكرة الشاملة” الذي أحدث ثورة في اللعبة الحديثة.

وفي المقابل، فرض المغرب نفسه في السنوات الأخيرة كأحد أكثر المنتخبات تنافسية في العالم، بفضل اعتماده كرة قدم منضبطة، وسرعته في التحولات الهجومية، ونجاعة خطه الأمامي.

وإذا كان التاريخ يؤكد أن التفاصيل الدقيقة كانت حاسمة في اللقاءات السابقة، فإن هذه المواجهة الرابعة تعد بكتابة فصل جديد ومثير في فصول الندية بين المنتخبين.

وسيواجه الفائز في هذه المباراة المتأهل عن المواجهة التي ستجمع كندا بجنوب إفريقيا، والمرتقبة في 4 يوليوز المقبل في هيوستن.