story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
مجتمع |

أعلام “السواد والحزن” فوق بيت القائد الميداني لحراك الريف ناصر الزفزافي يوم العيد

ص ص

تعيش عائلات معتقلي حراك الريف، هذه الأيام، أجواء عيد مثقلة بالحزن والأسى، مع دخول موسم جديد من الأعياد دون عودة أبنائها الذين لا يزالون يقضون عقوبات سجنية منذ سنوات.

وفي مشهد رمزي لافت، رفع علم أسود فوق منزل عائلة ناصر الزفزافي، قائد الحراك، في تعبير عن الحداد ومرارة الغياب، في وقت يفترض أن تعم فيه أجواء الفرح واللقاء داخل البيوت المغربية.

وقالت والدة ناصر الزفزافي، في تصريح مؤثر تداولته عائلته ومحيطه، إن العيد فقد معناه بالنسبة لهم، معتبرة أن العائلات “لم يعد لها عيد”، وأن الفرحة لم تعد ممكنة في ظل استمرار اعتقال أبنائها. وأضافت بحرقة أن “العائلات تعيش الألم نفسه كل سنة”، في إشارة إلى تكرار نفس المعاناة مع كل مناسبة دينية.

وتتحول الأعياد بالنسبة لهذه الأسر إلى لحظات استذكار واشتياق أكثر منها احتفالا، حيث يغيب الأبناء عن موائد العيد، وتبقى البيوت معلقة بين انتظار طويل وأمل لم ينقطع، مقابل واقع ثقيل يطبع حياتهم اليومية منذ سنوات، في معاناة تتضاعف، باستثناء أبنائهم من العفو.

وتعيد هذه المشاهد فتح ملف معاناة عائلات معتقلي حراك الريف، الذين يعيشون وضعا إنسانيا صعبا، يتجدد مع كل مناسبة اجتماعية أو دينية، في ظل استمرار قطيعة السجون عن دفء العائلة في لحظات يفترض أن تجمع ولا تفرق.