حوادث الألغام والذخائر المتفجرة في ليبيا تخلف 175 قتيلا
أفاد المركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب بأن حوادث الألغام والذخائر المتفجرة التي عرفتها البلاد ،منذ ماي 2020، خلفت 175 قتيلا و312 مصابا ، ضمنهم 87 طفلا .
وذكرت وكالة الأنباء الليبية ،اليوم الجمعة 22 ماي 2026، أن هذه الإحصائيات تم تقديمها خلال الاجتماع السنوي الثاني لمجموعة دعم الأعمال المتعلقة بالألغام عقد مؤخرا بطرابلس تحت الرئاسة المشتركة للسفير الإيطالي جيانلوكا ألبيريني والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا أولريكا ريتشاردسون.
وأكد المشاركون في الإجتماع أهمية تكثيف التنسيق لمنع وقوع مزيد من الضحايا، مشيرين إلى أن جهود مكافحة الألغام ما تزال تواجه تحديات تتعلق بمحدودية القدرات الفنية، وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، إلى جانب نقص التمويل مقارنة بالعمل المطلوب.
وسجلوا أنه على الرغم من تطهير وتسليم نحو 219 مليون متر مربع من الأراضي منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2020، فإن مخلفات الحروب لا تزال تؤثر بشكل مباشر على المدنيين في عدد من المناطق، من بينها جنوب طرابلس، ومصراتة، وسرت وبنغازي، وطبرق، وسبها.
وشدد المشاركون على أهمية تعزيز القيادة الليبية لملف مكافحة الألغام، إلى جانب استمرار الدعم الدولي من خلال بناء القدرات، وتعزيز التعاون الثنائي، ودعم المؤسسات الوطنية العاملة في مجالي إزالة الألغام والإدارة الآمنة للأسلحة والذخائر.
وتركزت مناقشات المشاركين في الاجتماع ، بحسب المصدر نفسه، حول التداعيات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية لمخلفات الحرب القابلة للانفجار، إضافة إلى مخاطر التخزين غير الآمن للذخائر، لا سيما المستودعات الواقعة بالقرب من المناطق السكنية، وما تمثله من تهديد مستمر للمدنيين.