في الذكرى 78 للنكبة.. الجبهة المغربية لدعم فلسطين تدعو إلى احتجاجات بمختلف المدن
دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى تخليد الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، التي تحل في 15 ماي الجاري، عبر تنظيم تظاهرات ووقفات احتجاجية وندوات إشعاعية، وذلك “رفضا للنكبة ودعما للقضية الفلسطينية وقضايا تحرر الشعوب المضطهدة ومن أجل إسقاط التطبيع”.
وسجلت السكرتارية الوطنية للجبهة، في بلاغ توصلت صحيفة “صوت المغرب” بنسخة منه، أن الأوضاع في فلسطين “تتسم إجمالا باستمرار النكبة”، مشيرة إلى تواصل الحصار على قطاع غزة، واستمرار الغارات الجوية والمدفعية، إلى جانب “توسيع العدو للمساحات التي يسيطر عليها”، فيما تعرف الضفة الغربية “زحف الاستيطان والتطهير العرقي والاعتقالات بالجملة والاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات المسيحية”.
كما تحدث البلاغ عن “استمرار العدوان على لبنان وإيران”، في سياق إقليمي وصفته الجبهة بالمشحون.
وعلى المستوى المغربي، قالت الجبهة إن التطبيع “دخل طورا جديدا يتمثل في التحركات المتواترة لتزييف وعي المجتمع المغربي”، معتبرة أن ذلك تجسد في عدد من المدن والمناطق، من بينها الناظور وباب دكالة وأكادير وطنجة وشفشاون.
كما انتقدت الجبهة ما وصفته بـ”الملتمس التشريعي بتجنيس اليهود من أصل مغربي وأبنائهم وأحفادهم”، معتبرة أن ذلك يأتي “بالموازاة مع مواصلة باقي أشكال التنسيق والتعاون” مع الاختلال الإسرائيلي.
وفي المقابل، أشادت الجبهة بـ”استمرار المقاومة بمختلف الأشكال”، مبرزة “إصرار أحرار العالم، نساء ورجالا، على مواصلة الإبحار نحو غزة في إطار أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار”.
وتحدث البلاغ عن تعرض المشاركين في الأسطول المذكور لـ”اعتداء سافر” من طرف الاحتلال الاسرائيلي، متهما إياه بـ”قرصنة 21 سفينة في المياه الدولية وإرجاع من على متنها واعتقال ومحاكمة” عدد من المشاركين، من بينهم سيف أبو كشك من إسبانيا وتياغو أفيلا من البرازيل.
وفي هذا السياق، أشادت السكرتارية الوطنية للجبهة بمشاركة وفدها في هذه المبادرة، ممثلا في السعدية الوالوس وإسماعيل الغزاوي.
كما توقفت الجبهة عند ما وصفته بـ”نجاح القوى السياسية الفرنسية المناصرة للشعب الفلسطيني” في فرض سحب مشروع قانون “يادان” المتعلق بـ”مكافحة الأشكال الجديدة من معاداة السامية”، معتبرة أن المشروع كان يهدف إلى “تجريم معاداة الصهيونية وربط نقد الكيان الصهيوني بمعاداة السامية”.
وختمت الجبهة بلاغها بالتأكيد على إشادتها بـ”كفاح الشعب الفلسطيني ومقاومته وبكل أشكال المقاومة والدعم عبر العالم”، مجددة دعوتها إلى مواصلة التعبئة دعما للقضية الفلسطينية ورفضا للتطبيع.