story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

قطر تدين هجمات جبهة “البوليساريو” الانفصالية ضد مدينة السمارة

ص ص

عبرت دولة قطر عن إدانتها للهجوم الذي شنته جمهورية “البوليساريو” الانفصالية، عبر ثلاث مقذوفات، استهدفت محيط مدينة السمارة، يوم الثلاثاء 05 ماي 2026، دون أن تخلف أية أضرار سواء مادية أو بشرية.

وفي هذا السياق، أكد بلاغ لوزارة الخارجية القطرية، اليوم السبت 09 ماي 2026، “تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة المغربية ودعمها لحقوقها السيادية في الصحراء المغربية، ولكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها وأمنها واستقرارها”.

وجددت الوزارة، موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب.

كما أعربت وزارة الخارجية البحرينية هي الأخرى، في بيان اليوم السبت 09 ماي 2026، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم، الذي وصفته بأنه “إرهابي وآثم”، مؤكدةً رفضها “القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية، وترويع الآمنين من أهاليها”.

وأكدت الوزارة “تضامن مملكة البحرين التام مع المملكة المغربية الشقيقة، ودعمها الكامل لحقوق المملكة المغربية السيادية المشروعة في الصحراء المغربية”.

وشددت على “تأييدها لما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها، مؤكدة على قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن مبادرة الحكم الذاتي المغربية التي تمهد الطريق نحو السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في الصحراء المغربية”.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان أمس الجمعة، “تدين دولة الإمارات بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية”.

وشددت على أن الإمارات “تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار”.

وأكدت موقف الإمارات “الثابت في تضامنها ودعمها الكامل للمملكة المغربية ولحقوقها السيادية المشروعة في الصحراء المغربية، وكل ما يصون أمن واستقرار وسيادة المملكة ووحدة أراضيها، ويُسهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام في المنطقة”.

وفي السياق، قالت السفارة الأمريكة بالجزائر في منشور على حسابها الرسمي بموقع “اكس”، يوم الجمعة 08 ماي 2026، “الوضع الراهن بالصحراء الغربية لايخدم مصالح أي احد و لايمكن أن يستمر”.

وكانت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، قد أدانت الهجمات الأخيرة التي شنتها جبهة “البوليساريو” الانفصالية على مدينة السمارة، مشددة على أن”الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر”.

وقالت البعثة عبر حسابها على موقع “إكس” (تويتر سابقا) يوم الخميس 07 ماي 2026، إن هجمات “البوليساريو” عنف يهدد الاستقرار الإقليمي والتقدم المحرز نحو السلام.

وأضافت البعثة أن الأعمال المسجلة في السمارة تتنافى مع روح المحادثات الأخيرة، مضيفة أنه “حان الوقت لإنهاء هذا النزاع المستمر منذ خمسين عاما”.

ومن جهتها، قالت الخارجية الفرنسية، في بيان لها، إن الهجوم الذي وقع يوم الاثنين 05 ماي الجاري وأسفر عن إصابة مدني، يشكل تهديدا لمسار المفاوضات الذي أعقب اعتماد مجلس الأمن للقرار 2797 لسنة 2025، داعية جبهة “البوليساريو” الانفصالية إلى احترام اتفاق وقف إطلاق النار والالتزام بمقتضيات القرار الأممي المذكور.

وأكدت باريس دعمها للمساعي الرامية إلى إنهاء النزاع، مشددة على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثل، بالنسبة لفرنسا، “الأساس الوحيد” للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

إضافة إلى ذلك، عبرت ممثلية الاتحاد الأوروبي في المغرب، على لسان سفيرها، على إدانة أحداث السمارة، وقالت “هذا ليس وقت التصعيد، بل وقت التفاوض وفق قرار مجلس الأمن 2797 (2025) على أساس مخطط المغرب للحكم الذاتي، من أجل حل عادل ودائم ومقبول للطرفين يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة”.

ومن جانبها، عبرت رابطة أنصار الحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للتطورات الخطيرة المرتبطة بإطلاق مقذوفات استهدفت محيط مدينة السمارة، العاصمة الروحية للأقاليم الجنوبية، في سلوك وصفته بـ”العدائي المتهور”، والذي لا يشكل فقط تهديدا مباشرا لأمن المدنيين العزل، بل اعتداء صارخ على السكينة العامة وضرب للاستقرار الذي تنعم به المنطقة.

​وأكدت الرابطة، في بلاغ لها أصدرته الأربعاء 06 ماي 2026 على أن هذه الأعمال العدائية “تمثل خرقاً سافراً لاتفاقات وقف إطلاق النار، ومحاولة يائسة لتقويض جهود التهدئة، وتأتي في وقت يشهد فيه الملف زخماً دولياً غير مسبوق بفضل المبادرات الأممية ومساعي القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، لطي هذا النزاع المفتعل بشكل نهائي”.