story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
رياضة |

لقجع: إنجاز الركراكي في مونديال قطر أنهى منطق “المشاركة من أجل المشاركة”

ص ص

أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، أن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني بقيادة المدرب السابق وليد الركراكي في كأس العالم قطر 2022، لم يكن مجرد نتيجة رياضية، و إنما شكل تحولا في عقلية كرة القدم الوطنية، بعدما أنهى ما وصفه بـ“منطق المشاركة من أجل المشاركة” الذي طبع مسار المنتخبات لسنوات طويلة.

وأوضح لقجع، خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم أقامته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على شرف الركراكي، أن مسار تطوير كرة القدم المغربية يتم في إطار التوجيهات الملكية والاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس منذ خطاب المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008، وما تبعه من عناية خاصة بالبنيات الرياضية وتطوير التكوين، مشيرا بشكل خاص إلى الدور الذي تلعبه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في رفد المنتخبات الوطنية بالمواهب الشابة.

وأضاف أن الطاقم الذي قاده الركراكي خلال السنوات الماضية جسّد هذا التصور الاستراتيجي، مؤكدا أن احتلال المنتخب الوطني الرتبة الرابعة في مونديال قطر سيظل محطة تاريخية يخلدها تاريخ كرة القدم المغربية، ليس فقط بسبب النتيجة المحققة، بل أيضا لما حمله من أثر في رفع طموح الجماهير واللاعبين على حد سواء.

كما شدد رئيس الجامعة على أن هذه الروح الجديدة انعكست على مختلف فئات المنتخبات الوطنية، لافتا إلى أن الدينامية التي خلقها المنتخب الأول ساهمت في تحقيق نتائج أخرى لدى باقي الفئات، إلى جانب التطور الذي عرفته كرة القدم النسوية وكرة القدم داخل القاعة خلال السنوات الأخيرة.

ولفت لقجع إلى أن الجامعة أجرت خلال الشهر الذي أعقب نهاية كأس إفريقيا للأمم تقييما شاملا لمسار المنتخب الوطني، شمل مختلف الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالفريق، مشيرا إلى أن وليد الركراكي شارك في هذا العمل التقييمي بروح وطنية وبصفته “مغربيا يفتخر بمغربيته”، وسيظل، حسب تعبيره، مساهما في تطوير كرة القدم الوطنية من أي موقع كان.

وخلص المتحدث إلى أن الجامعة لا تعمل على بناء فريق جديد أو صياغة منظومة مختلفة، بل تواصل العمل ضمن المسار نفسه من أجل تحقيق نتائج أفضل مستقبلا، مؤكدا أن الهدف المشترك يظل هو رفع راية المغرب والاستجابة لطموحات الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم.