story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
دولي |

منظمة: 2،1 مليار شخص عبر العالم يشتغلون خارج القطاع الرسمي

ص ص

قال مدير منظمة العمل الدولية غيلبرت هونغبو، إن ثمة “حقائق صعبة” لا تزال تؤرق سوق العمل العالمي، وفي مقدمتها اتساع نطاق الاقتصاد غير الرسمي، حيث يعمل نحو 2،1 مليار شخص خارج الأطر الرسمية، ما يجعل عملية دمجهم في الاقتصاد المنظم تحديا بالغ التعقيد.

وأشار مدير المنظمة، في تصريحات صحافية، إلى أن بطالة الشباب تظل من أبرز مصادر القلق، إذ أن قرابة 20 بالمائة من الشباب حول العالم لا يعملون ولا يشاركون في التعليم أو التدريب. وتتفاقم هذه الفجوة بين الجنسين، حيث ترتفع النسبة إلى 28 بالمائة بين النساء، مقابل 18 بالمائة بين الرجال.

وأضاف أن منظمة العمل الدولية تعتمد منذ سنوات مؤشر “فجوة العمل العالمية” لقياس واقع سوق العمل بشكل أدق، موضحا أن معدل البطالة التقليدي لا يعكس سوى عدد الباحثين عن عمل، ولا يشمل أولئك الذين فقدوا الأمل وتوقفوا عن البحث.

وبحسب المصدر ذاته فإنه عند احتساب هذه الفئة، يتبين أن نحو 400 مليون شخص حول العالم يرغبون في العمل لكنهم غير قادرين على العثور على فرص مناسبة، وقد انسحب بعضهم كليا من سوق العمل.

ولفت إلى ظاهرة “الموظفين الفقراء”، مشيرا إلى أن نحو 240 مليون شخص حول العالم لديهم وظائف بالفعل، إلا أن انخفاض أجورهم يجعلهم عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية وسداد التزاماتهم الشهرية، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول جودة الوظائف وليس عددها فقط.

وأكد أن هذه المؤشرات مجتمعة تعكس تحسنا نسبيا في سوق العمل العالمي، لكنها في الوقت نفسه تسلط الضوء على تحديات هيكلية عميقة تتطلب سياسات أكثر شمولا وعدالة لضمان عمل لائق ومستدام للجميع.

وخلص إلى أن معدل البطالة العالمي لا يزال مستقرا نسبيا عند نحو 4،9 بالمائة، مسجلا أن صورة سوق العمل على المستوى العالمي خلال العامين الماضيين تبدو أقل سوءا مما كان متوقعا، بل وتشير في بعض الجوانب إلى تحسن تدريجي.