الشرع يلتقي فون دير لايين مع وفد أوروبي في دمشق
التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق الجمعة 09 يناير 2025، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، وهي أرفع مسؤولة أوروبية تزور سوريا منذ سقوط الرئيس السابق بشار الأسد أواخر 2024.
وأفادت “سانا” بأن الرئيس أحمد الشرع يلتقي رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “والوفد المرافق في قصر الشعب بدمشق”.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة يجريها المسؤولون الأوروبيون في المنطقة تشمل أيضا الأردن ولبنان، وبينما شهدت مدينة حلب في شمال سوريا اشتباكات دامية خلال الأيام الماضية بين القوات الكردية والقوات الحكومية أودت بأكثر من 20 شخصا وأرغمت الآلاف على الفرار.
وأكد اجتماع أردني أوروبي، أمس الخميس، على دعم مرحلة انتقالية “سلمية” و”شاملة” في سوريا.
وجاء في بيان مشترك صدر بعد اجتماع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية أن الطرفين يدعمان “الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار والمصالحة وبناء المؤسسات وإعادة الإعمار والتعافي الاجتماعي والاقتصادي في سوريا”.
وأضاف البيان أن “إصلاح العدالة الانتقالية الشاملة وإصلاح القطاع الأمني” هما “من المجالات الرئيسية لنجاح عملية انتقالية تحمي جميع السوريين من مختلف الخلفيات العرقية والدينية دون تمييز”.
وتشهد سوريا مرحلة انتقالية حساسة منذ أن أطاح تحالف فصائل معارضة الرئيس السابق بشار الأسد قبل عام، منهيا بذلك حربا أهلية استمرت قرابة 14 عاما.
وتواجه الحكومة الجديدة التي تسعى إلى بسط نفوذها على كامل البلاد، ضغوطا من المجتمع الدولي لحماية الأقليات.
ورفع الاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن سوريا في ماي الماضي، كما زار عدة مسؤولين أوروبيين دمشق منذ سقوط الأسد. وفي مارس 2025، تعهد الاتحاد الأوروبي تقديم مساعدات تقرب من 2,5 مليار يورو لسوريا لعامي 2025 و2026.
وبعد أيام من الاشتباكات بين القوات الكردية والقوات الحكومية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، أعلنت السلطات السورية عن وقف إطلاق نار استعدادا لنقل المقاتلين الأكراد من الحيين نحو مناطق الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.
وتبادل الطرفان منذ الثلاثاء الفائت، الاتهامات بإشعال الاشتباكات التي تأتي على وقع تعث ر تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، منذ توقيعهما اتفاقا في مارس الماضي نص على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة السورية.