story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

5 آلاف درهم دعم الزواج وتحسين الدعم المباشر.. الاستقلال يقدم وعوده لتقوية “تماسك الأسر”

ص ص

في إطار الالتزامات الخمسة التي قدمها حزب الاستقلال، أعلنت القيادية في الحزب ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة بن يحيى، أن حزبها يلتزم بـ”دعم الشباب المقبلين على الزواج”، مشيرة إلى أن الدعم سيشمل “المستوى التكويني وأيضا المادي”.

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال لتقديم برنامجه الانتخابي، برئاسة الأمين العام نزار بركة، اليوم السبت 29 غشت 2026، بمقر الحزب في الرباط، في إطار الاستعداد للانتخابات البرلمانية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل.

ويتضمن التزام الحزب المتعلق بـ«دعم تماسك وصمود الأسرة» جملة من التدابير الأخرى، من أبرزها دعم مالي يصل إلى 5 آلاف درهم لفائدة الشباب المقبلين على الزواج، إلى جانب إرساء آليات للوقاية من التفكك الأسري عبر المواكبة والوساطة الأسرية.

كما يقترح البرنامج تحسين نظام الدعم المالي المباشر ومواكبة الأسر للخروج من الفقر، وتقليص التفاوت بين الأجيال ودعم الأسر الراعية للمسنين وذوي الإعاقة.

وفي الجانب الاجتماعي، يتعهد الحزب بالنهوض بطب الشيخوخة وإحداث أجنحة طبية متخصصة، والتعميم التدريجي للحضانات الاجتماعية ودعم التعليم الأولي، فضلاً عن إقرار خصم ضريبي للأسر التي تتحمل تكاليف تمدرس أطفالها.

ويشمل البرنامج كذلك إقرار عطلة لرعاية الطفولة المرنة مدفوعة الأجر، ضمن التدابير التي يقترحها الحزب لتعزيز التوفيق بين المسؤوليات الأسرية والحياة المهنية.

وقالت بن يحيى، خلال شرح ما أسماه الحزب التزام «دعم تماسك وصمود الأسرة»، إن «هناك عددا من المشاكل الأسرية الناجمة عن نقص في التواصل، والإحساس بالمسؤولية داخل الأسرة»، مضيفة: «لذلك نراهن على إعداد برنامج واضح، بتدابير واضحة حول القيم التي يجب أن تسود في الأسر، مثل الالتزام وتقاسم المسؤوليات، والتفاوض، والتدبير المالي للأسرة».

وأضافت الوزيرة أن الحزب «يلتزم بتحسين نظام الدعم المالي للأسر»، مردفة أنهم «يلاحظون أن الدعم المباشر مهم جدا، لكن نعتبره خطوة نحو الاستقلالية الاقتصادية للأسر، عبر خلق تعاونيات ومشاريع مدرة للدخل».

ومن أجل التوفيق بين الحياة المهنية والأسرية، تعهدت المسؤولة الحزبية بـ«خلق حضانات اجتماعية، وستكون مجانية أو بأثمنة رمزية»، مشيرة إلى أنه «سيتم التركيز على المناطق الفلاحية والصناعية التي تعاني فيها النساء والرجال من نقص في المؤسسات التي ستحتضن أبناءهم».