story-0
story-1
story-2
story-3
story-4
story-5
story-6
story-7
story-8
سياسة |

هناوي يكشف كواليس إلغاء زيارة وفد صحفي مغربي إلى تل أبيب عام 2019

ص ص

كشف عزيز هناوي القيادي في حزب العدالة والتنمية عن معطيات رصدها “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، تتعلق بتحركات صحفي مغربي وصفه بـ”منتحل الصفة”، قام بربط اتصالات مع خمسة مسؤولين إعلاميين وصحفيين مغاربة لترتيب زيارة إلى تل أبيب في مارس 2019.

وتزامنت هذه التحركات، بحسب هناوي، مع زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي آنذاك، مايك بومبيو، إلى المغرب بعد أسبوع من ذلك التاريخ، حيث اشترطت الترتيبات تأشير سفارة الإمارات بالرباط على جوازات سفر الوفد الصحفي للتحقق من هوياتهم قبل المغادرة، بحسب المتحدث نفسه.

في غضون ذلك أشار القيادي في العدالة والتنمية، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ضفاف فنجان” إلى أن “هذه الزيارة الإعلامية المثيرة للجدل تم إلغاؤها في نهاية المطاف، بسبب عدم قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بزيارته التي كانت مقررة إلى المغرب حينها”.

وقبل ذلك، ذكر هناوي “قيام إعلامي مغربي معروف بدفاعه المستميت عن التطبيع بنشر مقالات في صحف إسرائيلية وأمريكية شهيرة، بالإضافة إلى بعض المواقع الفرنكوفونية داخل المغرب سنة 2019″، حيث حملت تلك المقالات أطروحة مفادها أن “صفقة القرن” تعد صفقة مهمة من شأنها إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، معتبرا في كتاباته أن حدود عام 1967 “ليست مقدسة” ويمكن تجاوزها.

وأضاف أنه في نفس الفترة الزمنية، نظم سعد الدين العثماني، بصفته رئيسا للحكومة، مهرجاناً حزبياً بمدينة أكادير، أعلن فيه صراحة أن المغرب، حكومة وشعباً، يرفض “صفقة القرن”، في خطوة اعتبرت رداً مباشرا وقويا على المقالات المروجة للتطبيع.

وعقب هذا الموقف الصارم، تعرض العثماني، بحسب عزيز هناوي “لحملة من المقالات الصحفية الممنهجة التي اتهمته بمعارضة توجهات الدولة الرسمية والتشويش على دبلوماسيتها”.

إلى جانب ذلك، أكّد عزيز هناوي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، أن رئيس حركة حماس، خالد مشعل، أبدى إعجابا كبيرا بالنفس السياسي المتميز للمغرب، وبحجم التعلق والارتباط الوثيق الذي يظهره المغاربة تجاه القضية الفلسطينية.

وأشار هناوي إلى أن مشعل انتبه خلال زيارته للمغرب سابقا إلى أن الخطاب السياسي المتعلق بفلسطين تتقاسمه وتتبناه تقريبا جميع الأحزاب المغربية على اختلاف توجهاتها، “وهو ما جعله يستنتج أن فلسطين تعيش في قلب المغاربة دون أي تنازع فصائلي أو حزبي”.

وأوضح أن حزب العدالة والتنمية “لم يمانع نهائياً في أن يلتقي خالد مشعل بباقي الهيئات السياسية المغربية، بل شجع على ذلك ليعكس الإجماع الوطني حول القضية الفلسطينية”.

وفي الختام، ذكر المتحدث أن زعيم حركة حماس التقى في تلك الفترة بحزب الحركة الشعبية، الذي كان يقوده أمحند العنصر كأمين عام للحزب وفي نفس الوقت وزيراً للداخلية، كما قامت جماعة العدل والإحسان بزيارة مشعل في الفندق الذي كان يقيم فيه بالرباط.